تصعيد أمريكي في البحر الكاريبي يكلف 3 مليارات دولار

بلومبرغ: الإنفاق اليومي تجاوز 20 مليون دولار ومشاركة 20% من الأسطول الحربي

أفادت وكالة بلومبرغ بأن حجم الإنفاق الأمريكي على العمليات العسكرية في البحر الكاريبي بلغ قرابة 3 مليارات دولار منذ بدء تعزيز الانتشار العسكري في أغسطس الماضي، في خطوة تعكس تصعيدًا ملحوظًا في السياسة الأمنية لواشنطن داخل المنطقة.

ووفقًا للتقرير، بلغت التكلفة الإجمالية للعمليات منذ الأول من أغسطس نحو 2.9 مليار دولار، مع توقعات بأن تتجاوز النفقات الاعتمادات المقررة في ميزانية عام 2026 بنسبة 10% إذا استمرت العمليات بالمستوى ذاته.

وخلال ذروة التحركات العسكرية، دفعت الولايات المتحدة بما يقارب 20% من سفن أسطولها الحربي إلى منطقة العمليات، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار البحري في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

وأظهرت البيانات أن الإنفاق اليومي خلال الفترة من منتصف نوفمبر إلى منتصف يناير تخطى 20 مليون دولار يوميًا، ما يعكس كثافة الأنشطة البحرية والجوية المصاحبة للعمليات.

وتؤكد واشنطن أن الهدف المعلن للتحركات يتمثل في مكافحة شبكات تهريب المخدرات، إلا أن التطورات الأخيرة أضفت بُعدًا سياسيًا واضحًا على المشهد، خاصة بعد تنفيذ عملية أمنية في أوائل يناير أسفرت عن توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات، وهي التهم التي نفى صحتها.

وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول انعكاسات التحركات الأمريكية على التوازنات السياسية في أمريكا اللاتينية ومستقبل العلاقات بين واشنطن وكاراكاس.