تونس.. اعتقال رئيسة حزب الجمهورية الثالثة

الصراع بين السلطة والمعارضة

أثار اعتقال المعارضة التونسية ورئيسة حزب “الجمهورية الثالثة”، ألفة الحامدي، في مطار تونس قرطاج تداعيات سياسية وحقوقية واسعة في ظل مناخ من الاستقطاب السياسي الحاد.

ووفق وسائل الإعلام التونسية، فإن القبض على ألفة، وهي رئيسة حزب الجمهورية الثالثة ومنتقدة لسياسات سعيد، تم بعد وقت قصير من نزولها من الطائرة.

وانتقدت ألفة مراراً سياسات سعيد ودعت إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

واعتبرت أطراف معارضة أن اعتقال الحامدي هو حلقة جديدة ضمن “حملة تضييق” واسعة تستهدف الأصوات الناقدة لسياسات الرئيس قيس سعيّد

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعمق حالة الاستقطاب السياسي في تونس، خاصة وأنها تأتي في أعقاب اعتقالات طالت رموزاً معارضة أخرى مؤخراً.

واعتقلت الشرطة في أوائل هذا الشهر نائباً في البرلمان بسبب تدوينات تسخر من الرئيس، واعتبرت المعارضة أن ذلك جاء في إطار جهود لإسكات الأصوات المعارضة.

ويقبع معظم قادة المعارضة، إلى جانب عدد من النشطاء وصحفيين، في السجن. وتقول المعارضة إن سعيد حول تونس إلى سجن منذ 2021.

ويرفض سعيد هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لن يكون ديكتاتوراً وأن القانون فوق الجميع بغض النظر عن مناصبهم.