رئيس تايوان يتعهد بتعزيز دفاعات الجزيرة وحمايتها

تايوان تتمسك بخطة التسلح وحماية السيادة

تعهد رئيس تايوان، لاي تشينغ-ته، اليوم الأحد،بمواصلة تعزيز القدرات الدفاعية للجزيرة وحماية أمنها وسيادتها في مواجهة التهديدات المتزايدة.
تأتي هذه التصريحات في ظل توترات مستمرة ومناورات عسكرية صينية مكثفة حول الجزيرة، حيث تضمنت تحركات الرئيس ما يلي:
حيث دعا الرئيس لاي البرلمان (الذي تسيطر عليه المعارضة) إلى الموافقة على ميزانية دفاعية خاصة بقيمة 40 مليار دولار (حوالي 1.25 تريليون دولار تايواني) للفترة بين 2026 و2033، تهدف لتعزيز الصمود الدفاعي وشراء أسلحة تشمل صواريخ وطائرات مسيرة ونظام الدفاع الجوي “T-Dome”.
تهدف الحكومة لرفع الإنفاق الدفاعي العام لعام 2026 ليصل إلى 3.32% من الناتج المحلي الإجمالي، مع طموح بالوصول إلى 5% بحلول عام 2030.
وشدد الرئيس في مؤتمر صحفي عُقد في 12 فبراير 2026 على أن تعزيز الدفاع ليس “عملاً استفزازياً” بل خطوة ضرورية للحفاظ على السلام، مؤكداً أن “القوة وحدها هي التي تضمن السلام الحقيقي” وأن الاستعداد للحرب هو السبيل لتجنبها.

وأكد لاي رفض تايوان أن تكون “ورقة مساومة” في الصراع بين بكين وواشنطن، محذراً من أن طموحات الصين التوسعية لن تتوقف عند حدود الجزيرة.

تواجه هذه الخطط حالياً جموداً سياسياً داخل البرلمان التايواني، حيث ترفض أحزاب المعارضة (الكومينتانغ وحزب الشعب التايواني) النسخة الحالية للميزانية وتطالب بإشراف ديمقراطي أكثر صرامة، وسط ضغوط من مشرعين أمريكيين بضرورة إقرار الميزانية لإظهار “عزيمة الدفاع عن النفس”.