ترامب يشيد بعملية اعتقال مادورو
ترمب يكرّم القوات الخاصة ويتحدث عن «سلاح يعطل العدو»
- محمود الشاذلي
- 13 فبراير، 2026
- تقارير
- العسكريين الأميركيين, الولايات المتحدة, عملية القبض على الرئيس الفنزويلي, مادورو
يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، برفقة زوجته ميلانيا ترمب، الجمعة، بعدد من العسكريين الأميركيين الذين شاركوا في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، في خطوة تعكس استمرار الإشادة الرسمية بالعملية التي وصفت بأنها من أبرز العمليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة.
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن الاجتماع سيُعقد في قاعدة فورت براغ بولاية كارولاينا الشمالية، بحضور أفراد من القوات الخاصة إلى جانب عائلاتهم، تكريماً لدورهم في تنفيذ المهمة.
وخلال تجمع جماهيري أواخر يناير، وصف ترمب عملية القبض على مادورو بأنها «واحدة من أروع وأسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكاً»، مشيراً إلى أن القوات الأميركية دخلت «قاعدة عسكرية كبيرة وقوية للغاية» برفقة عناصر وصفهم بـ«الوطنيين الموهوبين الذين يحبون بلدهم».
كما كشف الرئيس الأميركي في مقابلات إعلامية عن استخدام سلاح جديد خلال العملية أطلق عليه اسم «المربك»، مؤكداً أن هذا السلاح أدى إلى تعطيل أنظمة العدو بالكامل، بما في ذلك منع إطلاق الصواريخ. وفي مقابلة مع شبكة NBC News، أشار إلى أنه لا يُسمح له بالكشف عن تفاصيل إضافية، مكتفياً بالقول إن «أجهزتهم لم تعمل».
وبحسب المعطيات المتداولة، أسفرت العملية عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصاً، بينهم 23 جندياً فنزويلياً و32 عنصراً من قوات الأمن الكوبية، فيما لا تزال تقديرات أعداد الضحايا المدنيين غير محسومة، مع ترجيحات بأن يتراوح العدد الإجمالي للقتلى بين 70 و80 شخصاً.
وفي منشور عبر منصته تروث سوشال، أكد ترمب أن العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا أصبحت «استثنائية»، مشيراً إلى وجود تعاون وثيق مع القيادة الجديدة في كاراكاس، والتي تضم مساعدين سابقين لمادورو.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات أميركية لإعادة تنشيط قطاع النفط الفنزويلي، حيث شدد ترمب على أن شركات نفط أميركية ستستثمر مليارات الدولارات لإحياء الصناعة المتدهورة، مؤكداً أن الجانبين سيحققان أرباحاً كبيرة من التعاون المرتقب.
وتُعد فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، محور اهتمام اقتصادي متجدد، خاصة بعد تعديل قانون المحروقات لفتح الباب أمام الاستثمار الخاص، بالتزامن مع تخفيف تدريجي للعقوبات الأميركية المفروضة على القطاع منذ عام 2019.