تضامن باكستان مع كشمير يعزز معركة تقرير المصير

وسط صمت المؤسسات الدولية

جدّد مؤتمر حريات جميع الأحزاب تأكيده على تقديره العميق لحكومة وشعب باكستان، مشيداً بما وصفه بالدعم الثابت والمتواصل لقضية جامو وكشمير المحتلة، في وقت يواصل فيه الشعب الكشميري نضاله من أجل حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

وقال المتحدث باسم المؤتمر، المحامي عبد الرشيد منهاس، في بيان صدر من سريناغار، إن إحياء يوم التضامن مع كشمير يعكس التزام باكستان السياسي والأخلاقي تجاه القضية، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن معاناة الكشميريين لا تزال حاضرة في الضمير الإقليمي والدولي.

وأضاف أن هذا التضامن يمثل دعماً معنوياً كبيراً لشعب يواجه القمع منذ عقود.

وأكد منهاس أن مؤتمر حريات جميع الأحزاب لا يزال متمسكاً بخيار الحل العادل والسلمي للنزاع الكشميري، وفق قرارات الأمم المتحدة وتطلعات الشعب الكشميري، مشدداً على أن محاولات فرض الأمر الواقع لن تنجح في طمس الحقيقة أو إسكات المطالب المشروعة.

من جانبه، عبّر رئيس المنتدى الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، محمد أحسن أونتو، عن تقديره البالغ لموقف باكستان، معتبراً أن شعب كشمير بأكمله يشعر بالامتنان لهذا الدعم المتواصل. وأوضح أن يوم التضامن مع كشمير وجّه رسالة قوية للعالم بأن الكشميريين ليسوا وحدهم في مواجهة الانتهاكات.

وأشار أونتو إلى أن الأوضاع الإنسانية في الإقليم ما زالت متدهورة، حيث تستمر الاعتقالات والانتهاكات الواسعة، وأصبح رفع الصوت من أجل الحرية سبباً للزج بالآلاف في السجون.

وختم بالقول إن صمت المؤسسات الدولية إزاء ما يجري يمثل إخفاقاً أخلاقياً خطيراً في حماية حقوق الإنسان.