سياسي اثيوبي يكذب مزاعم أبي أحمد حول التوتر مع إريتريا

قال المجازر باقليم تيجراي تمت بالتنسيق بين أديس ابابا وأسمرة

الرائد :فندت رسالة وجهها السياسي الأثيوبي ومبعوث رئيس الوزراء للقيادة الإريترية غيدو أندرغاشيو   مزاعم رئيس الوزراء ابي احمد حول عودةالتوتر بين اريتريا واثيوبيا للمجازر التي ارتكبتها القوات الإريترية في  أوساط مواطني اقليم تيجراي بعد سيطرة الطرفين عليه .

وقدمت الرسالة، قدّمت رواية تفصيلية من داخل دوائر صنع القرار خلال الحرب، وناقضت بشكل مباشر ما أورده رئيس الوزراء حول طبيعة التنسيق مع إريتريا، ودور أندرغاشيو في نقل رسائل دبلوماسية تتعلق بحماية المدنيين في تيجراي.

أكد أندرغاشيو أن الجيش الإريتري وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية عملا فعليًا كقوة واحدة منذ اندلاع الحرب في تيجراي وحتى توقف القتال بموجب اتفاق بريتوريا.

وأشار إلى أن العمليات المشتركة لم تتوقف طوال مراحل النزاع، بل استمرت حتى صيف 2021 عندما وصلت القوات الإريترية إلى محيط ديبري تابور في إقليم أمهرة، قبل أن تتوقف فقط مع إعلان وقف إطلاق النار.

وأضاف أن أي حديث عن قطيعة مبكرة بين الطرفين لا يعكس واقع التنسيق العسكري الوثيق الذي استمر حتى نهاية الحرب.

وانتقد أندرغاشيو ما وصفه بمحاولة تقديم رواية “مشوّهة” عن النزاع عبر تحميل طرف واحد فقط مسؤولية الكارثة الإنسانية.

وأوضح أن الدمار الذي خلّفته الحرب في تيغراي كان نتيجة مباشرة لأفعال جميع الأطراف المشاركة، معتبرًا أن التهرب من المسؤولية لا يسقط الالتزامات القانونية أو السياسية أو الأخلاقية، بل يمنع البلاد من استخلاص الدروس الضرورية لتفادي مآسٍ مماثلة في المستقبل.

وأشار إلى أن شعب تيجراي، خلال الحرب، وجد نفسه إلى حد كبير دون دعم سياسي داخلي حقيقي، باستثناء تضامن محدود من بعض الشخصيات الإثيوبية والمنظمات الدولية وعدد من الحكومات الأجنبية.