انعقاد قمة روسية أوكرانية في أبو ظبي

قضية التنازلات الإقليمية تشكل العقبة الرئيسية

الرائد|  اجتمعت وفود من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، في الجولة الثانية من محادثات السلام. ولا تزال النزاعات الحدودية تشكل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى حل.

أكد رستم أوميروف، رئيس مجلس الأمن القومي الأوكراني، أن المحادثات الثلاثية قد بدأت في أبو ظبي.

قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن المحادثات كان من المقرر إجراؤها في البداية يوم الأحد، لكنها تأجلت بسبب تعارض في المواعيد.

أعلن البيت الأبيض أمس أن النائبين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيشاركان في محادثات اليوم. وكانت الجولة السابقة، التي عُقدت يومي 23 و24 يناير، أول اجتماع ثلاثي من نوعه، ووصفها جميع الأطراف بأنها مناقشات “بناءة”.

سافر كيريل ديميترييف، رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي وعضو فريق التفاوض، إلى فلوريدا يوم السبت للقاء مسؤولين أمريكيين. وأكد ديميترييف وويتكوف أن المحادثات كانت إيجابية.

ما المواضيع المدرجة على جدول الأعمال؟

بعد الجولة الأولى من المحادثات، أقر الجانبان بأن قضية التنازلات الإقليمية لا تزال تشكل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام.

وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القضية بأنها “جسر لم نعبره بعد”، مضيفاً أن “العمل جارٍ بنشاط للتوفيق بين وجهات نظر الأطراف بشأن هذه المسألة”.

بحسب وكالة أنكا، صرّح بيسكوف بأن الوفد الروسي إلى الإمارات العربية المتحدة ضمّ نفس الأشخاص الذين شاركوا في الوفد السابق. في الجولة الأولى، ترأس الوفد الروسي إيغور كوستيوكوف، رئيس المخابرات العسكرية الروسية، وضمّ عدداً من مسؤولي الدفاع.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن كييف ستمثل في المحادثات رئيس مجلس الأمن القومي، أوميروف، وكذلك رئيس مكتب الرئاسة، كيريل بودانوف، ومسؤولين عسكريين واستخباراتيين رفيعي المستوى.

يشير تكوين الوفود إلى أن المناقشات ركزت في المقام الأول على الأمن والوضع العسكري على الأرض، بدلاً من القضايا الدبلوماسية.

خريطة السيطرة الروسية الأوكرانية 2026