تصاعد النزعة القومية مع رفع ميزانية الدفاع الهندية
قد يؤدي إلى تعميق الأزمات بدل احتوائها
- السيد التيجاني
- 3 فبراير، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية, اخبار العالم
- الإنفاق الدفاعي, الخيار العسكري, الهند, جامو وكشمير المحتلة
أقرت الحكومة الهندية في ميزانيتها الاتحادية للعام 2026–2027 زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي، رفعت مخصصات الجيش إلى مستوى غير مسبوق، في خطوة اعتبرها مراقبون انعكاسًا مباشرًا لتنامي النزعة القومية المتشددة وتغليب الخيار العسكري على حساب الأولويات الاجتماعية.
وبحسب الأرقام المعلنة، بلغت ميزانية الدفاع نحو 7.85 تريليون روبية، بزيادة تقدر بنحو 15 في المائة مقارنة بالعام المالي السابق، مع تخصيص جزء كبير منها لتحديث الترسانة العسكرية وتسريع برامج التسلح. وتشمل هذه الزيادة مخصصات مرتفعة للإنفاق الرأسمالي وشراء المعدات العسكرية، ما يشير إلى تركيز واضح على تعزيز القدرات القتالية.
ويرى محللون أن هذا التوجه يأتي في وقت تواجه فيه الهند تحديات داخلية متصاعدة، تشمل الفقر، والبطالة، والتوترات الاجتماعية، خاصة في المناطق الخاضعة لوجود عسكري كثيف مثل جامو وكشمير.
ويؤكدون أن الاعتماد المتزايد على القوة الصلبة بدل الحوار السياسي قد يؤدي إلى تعميق الأزمات بدل احتوائها.
كما حذرت أصوات سياسية وحقوقية من أن تضخم الميزانية العسكرية يعكس عقلية استعراض القوة إقليميًا، وقد يسهم في زعزعة الاستقرار في جنوب آسيا، في وقت تتطلب فيه المنطقة مقاربات دبلوماسية أكثر توازنًا واحترامًا للالتزامات الدولية.