عشائر فلسطين تدين جريمة اختطاف أدهم العكر

قائد بالقسام اختطفته ميليشيا الدهيني وسلمته لإسرائيل

أدان التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، بأشد العبارات جريمة اختطاف الشيخ أدهم العكر أبو بكر، قائد المقاتلين العالقين في رفح، وأحد القادة الميدانيين في كتائب القسام، محملا المسؤولية للمدعو غسان الدهيني ومجموعته، واصفا الحادثة بأنها سلوك إجرامي همجي يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الاجتماعية الفلسطينية.

وصباح اليوم الجمعة، نشرت صفحة ميليشيا غسان الدهيني الموالية لإسرائيل على منصتها بالفيسبوك، مقطع فيديو يظهر “العكر”، حيث بدا في حالة إنسانية صعبة وعليه علامات إرهاق شديد بسبب تجويعه.

وأظهر المقطع غسان الدهيني، الذي يتزعم المجموعة المسلحة الموالية للاحتلال الإسرائيلي، وهو يتعامل مع العُكر بطريقة مهينة.

وأفادت القناة 12 العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل قائد المقاتلين العالقين في رفح بقطاع غزة.

وأكد التجمع، في بيان له، أن الجرائم المتلاحقة التي ترتكبها مجموعة الدهيني بحق أبناء الشعب الفلسطيني تعكس حالة من الإفلاس الأمني والأخلاقي، وتكشف حجم الرعب الذي يعيشه القائمون عليها بعد انكشاف علاقاتهم المشبوهة ومحاولاتهم المتواصلة لترويع المواطنين وابتزازهم.

وأشار البيان إلى أن تجاوزات هذه المجموعات لم تعد مقتصرة على استهداف شخصيات وطنية أو مقاومة، بل امتدت لتطال أفرادا كانوا في صفوفها سابقا، قبل أن ينشق عدد منهم ويعود إلى محيطه الاجتماعي عقب اكتشاف ما وصفه البيان بحجم الانحراف والفساد والجرائم الأخلاقية والأمنية التي تمارسها تلك الجهات.

وشدد التجمع على أن هذه الأفعال لا تمت بصلة إلى تاريخ الشعب الفلسطيني أو قيمه، مؤكدا أن المجتمع الفلسطيني لم يمنح يوما مكانة أو شرعية لمن وصفهم البيان بأشباه الخارجين عن الصف الوطني، وأن هذه الممارسات مرفوضة وتحظى بإدانة شعبية واسعة.