استقرار العملة الأفغانية يحمي الاقتصاد من تقلبات الدولار

بعد التغيرات السياسية والاقتصادية

تواجه تحديات اقتصادية منذ عقود، لكن العملة الوطنية، الأفغاني، شهدت استقراراً ملحوظاً خلال السنوات الأربع الماضية، رغم توقعات بانهيارها بعد التغيرات السياسية والاقتصادية.

ويُعزَى هذا الاستقرار إلى سياسات نقدية وإدارية دقيقة، شملت ضبط عرض النقد، منع تهريب العملات الأجنبية، وتقليص الفساد في وزارة المالية والبنك المركزي. كما ساهم انتشار استخدام الأفغاني في عموم البلاد، وتوسع العلاقات التجارية الإقليمية والدولية، في تعزيز قيمته أمام الدولار.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن استقرار العملة الوطنية ساهم في حماية الاقتصاد من التضخم المرتبط بالواردات، ودعم استقرار الأسعار، رغم استمرار التحديات مثل البطالة والفقر والاعتماد الكبير على الاستيراد.

وقال المتحدث باسم البنك المركزي الأفغاني إن المؤسسة ملتزمة خلال 2026 بسياسات نقدية حذرة للحفاظ على ثقة المواطنين في العملة وضمان استمرار الاستقرار المالي.