الهند تشدد قبضتها الأمنية في كشمير المحتلة

في إطار الحملة الأمنية المستمرة في الإقليم

أطلقت القوات الهندية، اليوم السبت، عملية تطويق وتفتيش جديدة في منطقة دولغام التابعة لمقاطعة كيشتوار في جامو وكشمير المحتلة ، في إطار الحملة الأمنية المستمرة في الإقليم.

بدأت العملية في ساعات الصباح الباكر، بمشاركة وحدات من الجيش الهندي، وقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، إلى جانب مجموعة العمليات الخاصة. وفرضت القوات طوقًا أمنيًا مشددًا على المنطقة، فيما لا تزال العملية جارية.

وأكد متحدث باسم الجيش الهندي تنفيذ إجراءات تفتيش واسعة النطاق داخل المنطقة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أهداف العملية أو نتائجها حتى الآن.

وتأتي هذه العملية في وقت تُجري فيه القوات الهندية حملات أمنية مكثفة منذ نحو أسبوعين في منطقة تشاترو التابعة لمقاطعة كيشتوار.

وفي سياق هذه الحملة، أقدمت السلطات على تعليق خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في مناطق سينجبورا وتشينغام وتشاترو، إضافة إلى مناطق مجاورة أخرى، ما أثّر على الحياة اليومية للسكان.

وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير باستمرار عمليات تطويق وتفتيش مماثلة في عدد من مناطق مقاطعات دودا وأودامبور وبونش وكاثوا، ضمن ما تصفه السلطات الهندية بإجراءات أمنية احترازية.

ويعرب سكان محليون ومنظمات حقوقية عن قلقهم من تكرار مثل هذه العمليات، لما تسببه من تضييق على حركة المدنيين وتعطيل الخدمات الأساسية في الإقليم.