قوات أوروبية تتوجّه إلى غرينلاند لتعزيز الوجود العسكري

وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بشأن سيادة الجزيرة

توجهت قوات من فرنسا وألمانيا إلى غرينلاند اليوم الخميس في إطار عملية دفاع مشتركة لدعم الدنمارك وحلف الناتو وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية بشأن سيادة الجزيرة الاستراتيجية.

الاتجاه يأتي بعد تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي حول أهمية غرينلاند الأمنية والموارد الطبيعية.

التحرك يتضمن أنشطة استطلاع ومهام عسكرية مشتركة مع حلفاء آخرين.

وجاءت التحركات العسكرية بعد اجتماع جمع مسؤولين من الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند في واشنطن، لم يفضِ إلى حل الخلاف القائم حول مستقبل الجزيرة، رغم تجنّب تصعيد علني. ويؤكد ترامب أن غرينلاند، الغنية بالمعادن وذات الموقع الاستراتيجي، ضرورية للأمن القومي الأميركي لمنع روسيا أو الصين من توسيع نفوذهما في القطب الشمالي، مشددًا على أن «كل الخيارات مطروحة».

وتؤكد الدنمارك وغرينلاند أن الجزيرة «ليست للبيع»، معتبرتين أن التهديد باستخدام القوة متهور، وأن القضايا الأمنية يجب أن تُعالج بين الحلفاء. وقد حذّر قادة أوروبيون من أن أي تحرك عسكري أميركي للاستيلاء على غرينلاند قد يعني عمليًا نهاية حلف شمال الأطلسي.