ما مدى إمكانية استنساخ الصين لنموذج ترامب في تايوان؟
هل تمهد "سابقة مادورو" الطريق لاعتقال القيادة التايوانية؟
الاختراق الجوي والبحري: مستفيدة من التطور التكنولوجي الذي أظهرته مناورات “مهمة العدالة” مطلع 2026، قد تشن الصين ضربات جراحية لتعطيل الدفاعات الجوية وشبكات الاتصال في تايبيه في أقل من 8 ساعات.
اعتقال القيادة: بدلاً من المفاوضات، ستستهدف قوات النخبة الصينية الرئيس التايواني وكبار المسؤولين، معلنة أنهم “خارجون عن القانون” أو “انفصاليون”، ونقلهم إلى البر الرئيسي لمحاكمتهم بتهمة “خيانة الوطن”.
تنصيب حكومة موالية: الاعتراف بشخصية تايوانية معارضة (موالية لبكين) كقائد شرعي وحيد، مما يعطي صبغة “قانونية” صينية للتدخل.
السيطرة على الموارد: كما صرح ترامب برغبته في استغلال نفط فنزويلا، قد تتحرك الصين لتأمين صناعة أشباه الموصلات الحيوية (TSMC) ووضعها تحت الرقابة المباشرة لضمان عدم وصولها للغرب.
سلاح النفاق: ستقول بكين للعالم: “إذا كانت واشنطن تملك الحق في تغيير الأنظمة في نصف الكرة الغربي لحماية أمنها القومي، فإن بكين تملك نفس الحق في محيطها الجغرافي”.
إضعاف القانون الدولي: يرى محللون أن تحرك ترامب “دمر المرجعية القانونية الدولية”، مما يجعل من الصعب على واشنطن حشد تحالف دولي ضد الصين إذا قامت بنفس الفعل.
الرد العسكري: أي محاولة صينية لاعتقال القيادة التايوانية ستؤدي على الأرجح إلى صدام مباشر مع القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة، مما يحول “عملية اعتقال” إلى حرب عالمية ثالثة.
الحصار الشامل: قد تكتفي الصين بحصار تايوان وشل اقتصادها كخطوة استباقية قبل الاعتقال، مستلهمة ذلك من الحصار الأمريكي المفروض حالياً على الناقلات الفنزويلية.
بينما يحتفل أنصار ترامب بسقوط مادورو، يراقب المخططون في تايبيه السماء بقلق متزايد. إن السابقة التي أرساها البيت الأبيض في 3 يناير 2026 قد تكون هي الصاعق الذي سيفجر مضيق تايوان، حيث لم يعد “تغيير الأنظمة بالقوة” مجرد احتمال بعيد، بل نموذجاً متاحاً للتطبيق.