جبهة تحرير التيجراي تدعو الاتحاد الإفريقي لجلسة طارئة

لمناقشة تدهور الأوضاع الإنسانية بالإقليم

دعت جبهة تحرير شعب تيجراي، اليوم، الاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى عقد جلسات طارئة لمناقشة التدهور الحاد في الوضع الإنساني بمنطقة تيجراي، مؤكدين على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين داخليًا.

دعوة الجبهة جاءت عبر  رسالة رسمية وجهتها الجبهة إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، حيث أشارت إلى أن مراكز النازحين تشهد نقصًا حادًا في المواد الغذائية وارتفاعًا في معدلات الوفيات، معتبرة أن هذه الأوضاع تمثل خرقًا لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في بريتوريا.

وطالبت الجبهة الاتحاد الإفريقي وشركاءه بالمطالبة بوصول إنساني فوري وغير مشروط إلى جميع مراكز النازحين، وإجراء تحقيق مستقل حول حالات عرقلة المساعدات وتقارير الوفيات، والضغط من أجل التنفيذ الكامل لاتفاق بريتوريا الذي انهي الحرب بين الجبهة والنظام الإثيوبي بقيادة أبي أحمد عام 2020.

وأكدت الجبهة أن استمرار عدم اتخاذ إجراءات فعالة يمثل مسؤولية دولية محتملة، قائلة: «لا يمكن اعتبار اتفاق بريتوريا مطبقًا طالما يستمر السكان الذين وعد بحمايتهم في مواجهة الخطر دون تدخل دولي».

وأوضحت الجبهة أن الأزمة الإنسانية تصاعدت خلال ديسمبر 2025، مسجلة مستويات وفيات تجاوزت تلك المسجلة في مراحل الحرب النشطة التي بدأت في نوفمبر 2020.

وحكمت جبهة تحرير شعب التيجراي”الواياني ” إثيوبيا منذ سقوط نظام منجيستو هيلامريام عام 1991،وظلت  تحكم سيطرتها علي البلاد حتي عام مظاهرات 2018التي أسقطت حكمهم وإعادة الأمهرة مجددا لحكم البلاد .