الجامعة العربية ترفض الاعتراف الصهيوني بأرض الصومال

حذرمن تداعياته علي الأمن الإقليمي

رفض   الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة دولة الإمارات، وبحضور السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد ورئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الاعتراف الإسرائيلي ،باقليم ارض الصومال الصومالي  معتبرا الاقليم جوءا لا يتجزأ من ارض وسيادة جمهورية الصومال ..

وأدان المجلس، في بيانه الختامي الصادر عن الاجتماع، بأشد العبارات اعتراف إسرائيل بانفصال إقليم الشمال الغربي من جمهورية الصومال الفيدرالية، المعروف بما يُسمى «إقليم أرض الصومال»، معتبرًا أن هذه الخطوة تستهدف تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضًا قاطعًا.

وأكد المجلس رفضه الكامل لأي إجراءات تترتب على هذا الاعتراف الباطل، ولا سيما تلك التي تهدف إلى تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، أو استباحة موانئ شمال الصومال لإقامة قواعد عسكرية.

واعتبر البيان أن التحركات الإسرائيلية تمثل محاولة خطيرة لإعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية في خليج عدن والبحر الأحمر قبالة السواحل الصومالية، محذرًا من تداعياتها على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وعلى حرية الملاحة والتجارة الدولية.

وأكد المجلس رفضه القاطع لاستخدام أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية، أو أي جزء منها، من قبل أطراف خارجية كمنصة أو منطلق لأي أعمال عدائية أو استخباراتية تمس أمن واستقرار الدول الأخرى.

وشدد مجلس الجامعة على أهمية التعاون مع حكومة جمهورية الصومال الفيدرالية، بصفتها عضوًا غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2025–2026، لحشد الدعم اللازم داخل الأمم المتحدة لاستصدار قرارات تؤكد وحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، ورفض الاعتراف الإسرائيلي واعتباره لاغيًا وباطلًا ومهددًا للسلم والأمن الدوليين.

كما طالب المجلس مجالس السفراء العرب في نيويورك وجنيف وفيينا وبروكسل وأديس أبابا وواشنطن ولندن وباريس وبكين وموسكو، باتخاذ ما يلزم لإحالة هذا البيان إلى وزارات الخارجية والأجهزة المعنية في الدول والمنظمات الدولية، وتوضيح خطورة هذه الخطوة وتداعياتها السياسية والأمنية.