عُمان والسعودية تعززان التعاون الثنائي بين البلدين

الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق العُماني السعودي

احتضنت العاصمة العُمانية مسقط، الاثنين، الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق العُماني السعودي، برئاسة وزيري خارجية البلدين بدر البوسعيدي والأمير فيصل بن فرحان.

 استعرض الاجتماع الثالث للمجلس التقدم النوعي والتطور الملحوظ في مجالات الشراكة بين البلدين،والعمل على تعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة بينهما.

كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة، وبرامج العمل، ومداخلات رؤساء اللجان الفرعية، وأعربا عن ارتياحهما لما تحقق من نتائج إيجابية وبنّاءة.بحسب وكالة الأنباء العُمانية

وأكد البوسعيدي في مستهل الاجتماع، أن “مجلس التنسيق العُماني – السعودي يُمثّل الإطار الرئيس لاستشراف ومتابعة مبادرات وبرامج التعاون المشترك بين البلدين، الرامية إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتحقيق التكامل في مختلف المجالات”.

كما أشار إلى “التقدم النوعي والتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات الثنائية منذ انعقاد الدورة الأولى للمجلس، خاصة في مجالات التكامل الاقتصادي، والتجارة البينية والاستثمارات المشتركة، إلى جانب تعميق التعاون في المجالات الأمنية والعدلية، والثقافية والسياحية، مع استمرار التشاور السياسي إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

من جانبه، أكد الأمير فيصل بن فرحان “أهمية مجلس التنسيق العُماني–السعودي بوصفه إطاراً فاعلاً لدفع العلاقات الثنائية نحو مزيد من التقدم في مختلف المجالات، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والفرص المتاحة في البلدين بما يُحقق المصالح المشتركة للشعبين”في مجالات الاقتصاد والتجارة والصناعة والطاقة والاستثمار، وأهمية مواصلة العمل على تيسير التبادل التجاري، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص .

وفي ختام الاجتماع، وقع الجانبان على محضر الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق العُماني–السعودي، متضمّناً ما تم الاتفاق عليه من توصيات وبرامج عمل، بما يُعزز مسيرة التعاون والشراكة الحيوية بين البلدين، ويتوافق مع رؤية “عُمان 2040” ورؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وأضاف البوسعيدي أن “المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التنسيق الدبلوماسي والاقتصادي بين مسقط والرياض، بما يسهم في التعامل مع التحديات الإقليمية المتسارعة وتعزيز العمل الخليجي المشترك”.