معارض إريتري: نرفض أي أطماع إثيوبية في أراضينا
قال إنه لا حق لأديس أبابا في ميناء عصب
- abdelrahman
- 18 ديسمبر، 2025
- اخبار العالم
- ابي احمد, اخبار جريدة الرائد, اسياس افورقي, المجلس الوطني الإريتري, كرار هايبو, ميناء عصب
قال المعارض والإعلامي الإريتري كرار هيابو أن مؤتمر المجلس الوطني الإريتري الذي عقدت جلساته بالسويد خلال الأيام الماضية ، قد شهد إجماعا وطنيا إريتريا علي رفض الأطماع الإثيوبية في الأراضي الإريترية برا وبحر وجوا وشدد على ضرورة وحدة وسيادة التراب الوطني الإريتري.
واوضح هيابو في تصريحات لـ “جريدة الرائد ” ان المؤتمر وبحسب بيانه الختامي قد رفض بشكل واضح مساعي إثيوبيا للحصول علي موطىء قدم في ميناء عصب الإريتري ،مشددا علي أنه لا حق لإثيوبيا في الحصول علي منفذ بحري، إلا طبقا ما تفرضه القوانين الدولية والإقليمية ،وهو ما ظهر بوضوح من خلال البيان الذي أصدره رئيس المجلس الدكتور نجاش عثمان.
وانتقد كرار بشدة مساعي حكام إثيوبيا للتركيز علي مسألة الحصول علي منفذ بحري بالبحر الأحمر ، بكل الوسائل وكأن أبي أحمد يحاول توظيف هذه القضية للتغطية علي الأزمات الداخلية، التي يعاني منها نظامه في الداخل.
ولفت إلي أن رئيس المجلس الوطني الدكتور نجاش عثمان قد زار أديس أبابا خلال هذا العام وبحث معهم مختلف القضايا ولكن يبدو أن هذه الزيارة لم تحقق الكثير وأن أظهرت أن إثيوبيا تريد الاستفادة من المعارضة الإريترية لتحقيق مآربها ـوبعدها تتخلي عنها ،بشكل يؤكد أن عدم جدية أديس أبابا في التعامل مع المعارضة الإريترية ،إلا وفق ما يحقق مصالحها. .
وعاد المعارض الأريتري للقول :الإثيوبيون يتعاملون مع المعارضة الإريترية علي أنها تنفذ أجندات اجنبية من بينها مصر، كما تزعم أن افورقي صار جزءا من المشروع المصري وكأن اثيوبيا تريد تعطيش مصر عبر بناء سد النهضة وخنق مصر عبر الحصول علي منفذ بالبحر الأحمر وهوما ترفضه المعارضة الإريترية جملة وتفصيلا .
وشدد علي أن جهود المعارضة الإريترية لن تتوقف لإسقاط نظام حكم أفورقي ،فهذا النظام المتعجرف، لا يعترف بالمعارضة الإريترية منذ دخلت قوات الجبهة الأراضي السودانية عام 1982ودخول قوات الشعبية العاصمة أسمرا منذ 35عاما وهو نهج تتعامل معه المعارضة الإريترية بجدية للعمل علي تخليص الشعب الإريتري من هذا النظام القمعي الديكتاتوري. .
ولفت إلي أن المعارضة الإريترية حققت العديد من النجاحات ، في مواجهة نظام أفورقي عبر تنظيم فاعلياتها وتنشيط كوادرها والقيام بتظاهرات في أوروبا وأمريكا واستراليا فضلا عن إبعاد الكوادر الأمامية لنظام أفورقي في النرويج وهولندا وأمريكا فضلا عن وقف الدعم الذي مجلس كنائس السويد للكنيسة الارثوذكسية الإريترية الذي يقدر بملايين الدولارات يتم استخدامه لتمكين نظام فورقي ومشروعه القمعي ضد مواطني إريتريا سواء مسلمين أو مسيحيين .
ولفت الى أن النشطاء المسيحيين في المعارضة الإريترية قد نجحوا في إقناع مجلس كنائس السويد بان هذه الأموال لا تتوجه للكنيسة الأرثوذكسية الإريترية بل يتم توظيفها من قبل نظام أفورقي لبناء السجون والأقبية وليس لبناء أبار أو مشاريه تنموية وغيرها من المشاريع التنموية مدللين علة ذلك باعتقال نظام أفورقي للصحفي السويدي من أصول اريترية دوايت اسحاق عام 2001.