أبرز أحداث كوريا الجنوبية لعام 2025
حصاد سيئول لأهم الأخبار مع نهاية العام
- dr-naga
- 17 ديسمبر، 2025
- تقارير
- أبرز أخبار كوريا, كوريا الجنوبية
رصدت وكالة يونهاب للأنباء أهم 10 أخبار في كوريا الجنوبية لعام 2025 وكانت كالتالي:
▲ عزل الرئيس يون سيوك-يول من منصبه بسبب إعلانه الأحكام العرفية
أُقيل الرئيس “يون سيوك-يول” من منصبه في 4 أبريل، بعد 4 أشهر من محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في إعلان مفاجئ هز أسس الديمقراطية في البلاد وأثار اضطرابا في الأسواق المالية.
وأصبح “يون” ثاني رئيس منتخب ديمقراطيا يُقال من منصبه، بعد الرئيسة السابقة “بارك كون-هيه” في عام 2017، مما أدى إلى اندلاع موجة من التجمعات المدنية المؤيدة والمعارضة لعزله.
ومع تفاقم التوترات السياسية والاجتماعية، اقتحم مئات من أنصار “يون” محكمة في سيئول في يناير احتجاجا على إصدارها مذكرة توقيف بحقه.
ومع تنصيب الرئيس “لي جيه ميونغ” في يونيو، تم تشكيل 3 فرق مستشارين خاصين للتحقيق في الفساد والاتهامات الأخرى المحيطة بـ “يون” وزوجته “كيم كيون-هي”.
وتم وضع “يون” و”كيم” قيد الحبس. وطلب فريق المستشار الخاص الحكم على السيدة الأولى السابقة بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة الفساد والرشوة. وما زالت محاكمتهما جارية.
▲ تولي الرئيس لي جيه ميونغ الرئاسة بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في يونيو وأعقبت الإطاحة بالرئيس السابق يون سيوك-يول
تم تنصيب الرئيس لي جيه ميونغ في الرابع من يونيو بعد يوم واحد فقط من فوزه في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي جرت بعد الإطاحة بالرئيس السابق يون سيوك-يول بسبب محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر عام 2024.
وقد نجح زعيم الحزب الديمقراطي الليبرالي في تولي الرئاسة في محاولته الثانية بعد 3 سنوات من خسارته أمام “يون” بفارق ضئيل في السباق الرئاسي عام 2022.
وبعد توليه منصبه دون فترة انتقالية معتادة، واجه “لي” التحدي الفوري المتمثل في قيادة أمة منقسمة بشدة بعد أشهر من الاضطرابات السياسية المحيطة بمحاولة “يون” فرض الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر ومحاكمة العزل التي تلتها في أبريل.
وفي خطاب تنصيبه، تعهد “لي” بمعالجة الانقسامات الوطنية واستعادة الاستقرار، متعهدا بإعادة تقييم السياسة الخارجية للبلاد من خلال الدبلوماسية البراغماتية القائمة على المصالح الوطنية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، تعهد “لي” بإنعاش الاقتصاد الراكد وتسريع الابتكار في القطاعات المتطورة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.
▲ كوريا الجنوبية تستضيف بنجاح قمة “أبيك”، وهي الأولى منذ 20 عاما
نجحت كوريا الجنوبية في استضافة قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في مدينة “غيونغجو”، جنوب شرق البلاد، في الفترة من 31 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، وهي المرة الأولى منذ عام 2005 التي تستضيف فيها البلاد هذا الاجتماع المتعدد الأطراف. وأظهر الاجتماع عودة كوريا الجنوبية الناجحة إلى الساحة الدولية بعد أزمة الأحكام العرفية في 3 ديسمبر.
واعتمد قادة أبيك “إعلان غيونغجو” الذي يحدد الالتزامات المشتركة بشأن التجارة والاستثمار والتحول الرقمي والنمو الشامل للجميع، مع إعادة تأكيد الجهود المشتركة لمعالجة الذكاء الاصطناعي والتغير الديموغرافي.
وجمعت قمة الرؤساء التنفيذيين لمنظمة “أبيك” حوالي 1,700 من قادة الأعمال، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” “جين-سون هوانغ”، الذي تعهد بنشر ما يصل إلى 260 ألف وحدة للمعالجة الرسومية في كوريا الجنوبية.
▲ سيئول توقع اتفاقية تجارية مع واشنطن؛ وترامب يوافق على بناء سيئول لغواصات تعمل بالطاقة النووية
أعلنت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة عن اتفاق تجاري في قمة بين الرئيس لي جيه ميونغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 أكتوبر على هامش اجتماعات قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المنعقدة في غيونغجو، لتتوج بذلك مفاوضات استمرت شهورا بهدف خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الكورية الجنوبية.
وتنص الاتفاقية على أن سيئول تقوم باستثمار 200 مليار دولار أمريكي نقدا في الولايات المتحدة بحد أقصى سنوي قدره 20 مليار دولار، ضمن حزمة استثمارات أوسع نطاقا تبلغ 350 مليار دولار. وسيتم إنفاق المبلغ المتبقي البالغ 150 مليار دولار في مشاريع التعاون في مجال بناء السفن.
وعقب القمة، وافق ترامب على سعي كوريا الجنوبية لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وأعرب عن دعمه للسماح لسيئول بالحصول على قدرات تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود المستهلك.
وأصدر الحليفان ورقة حقائق مشتركة في 14 نوفمبر تحدد تفاصيل اتفاقيات القمة، التي تشمل التزاماتهما في مجالات التجارة والأمن وغيرها من القضايا.
▲ إلغاء النيابة العامة بعد 78 عامًا من تأسيسها ضمن حركة إصلاح حكومي شامل
لجمعية الوطنية، بقيادة الحزب الديمقراطي الحاكم، تقر في 26 سبتمبر مشروع قانون لإعادة تنظيم الحكومة، يقضي بإلغاء نظام الادعاء العام القائم العام المقبل، وذلك في إطار إصلاحات شاملة للنيابة العامة.
وأقر البرلمان مشروع القانون الذي تمركز حول إلغاء مكتب النيابة العامة الحالي وإنشاء وكالتين جديدتين تُعنى كل منهما على حدة بصلاحيات التحقيق وتوجيه الاتهام، وسط انتقادات وجهت إلى النيابة العامة بسوء استخدام سلطتها في تحقيقات ذات دوافع سياسية.
وستُنشأ وكالة التحقيق في الجرائم الخطيرة، وستكون تابعة لوزارة الداخلية، بينما سيُنشأ مكتب توجيه الاتهام، ويتبع لوزارة العدل.
ومع تحديد مشروع القانون فترة سماح لمدة عام واحد، سيتم إغلاق مكتب النيابة المقبل، بعد 78 عامًا من تأسيسها عام 1948.
وكان إصلاح النيابة من بين تعهدات الرئيس لي جيه ميونغ الانتخابية خلال حملته الرئاسية في وقت سابق من هذا العام.
▲ السلطات الأمريكية تعتقل كوريين جنوبيين في مداهمة لموقع مصنع بطاريات هيونداي-إل جي في جورجيا
في 5 سبتمبر، داهمت سلطات الهجرة الأمريكية موقع بناء مصنع بطاريات مشترك بين مجموعة هيونداي موتور، وإل جي لحلول الطاقة المحدودة في جورجيا، واعتقلت 475 عاملاً، بينهم 317 كوريًا جنوبيًا، في إطار تحقيق بشأن مقيمين غير شرعيين.
وكان معظهم هؤلاء قد دخلوا الولايات المتحدة بتأشيرة “بي 1″، للأغراض التجارية، كحضور الاجتماعات أو توقيع العقود، أو بموجب برنامج الإعفاء من التأشيرة الإلكتروني للإقامات القصيرة.
وأثارت المداهمة غضبًا شعبيًا في كوريا الجنوبية، إذ تم تقييد العمال بأصفاد بلاستيكية ونقلهم إلى مراكز احتجاز ذات ظروف سيئة.وعاد معظم العمال إلى البلاد.
عقب الحادث، اتفق الجانبان على اتخاذ تدابير لضمان دخول رجال الأعمال الكوريين الجنوبيين إلى الولايات المتحدة بسلاسة، وافتتاح مكتب متخصص للتأشيرات في السفارة الأمريكية في سيئول لمساعدة الشركات الكورية المستثمرة في أمريكا.
▲ الحرائق وهجمات القرصنة تكشف عن نقاط ضعف في الشبكات الكورية الجنوبية
*أدى حريق وسلسلة من هجمات القرصنة إلى تعطيل الخدمات العامة والتسبب في تسريبات ضخمة للبيانات مما كشف عن نقاط ضعف هيكلية في شبكات الحكومة والشركات في كوريا الجنوبية.
*وفي 26 سبتمبر، اندلع حريق في هيئة موارد المعلومات الوطنية بمدينة دايجون وسط البلاد إثر انفجار بطارية ليثيوم أيون في غرفة الخوادم. وتسبب الحريق في شل أنظمة إدارية إلكترونية رئيسية في جميع أنحاء البلاد بما في ذلك المواقع الإلكترونية الحكومية ومنصات مراكز المجتمع المحلي.
*وفي أبريل، أعلنت شركة إس كيه تيليكوم، أكبر شركة للاتصالات في البلاد، عن تسريب هائل للبيانات، أثر على قاعدة مستخدميها بالكامل والتي تصل إلى 23 مليون مستخدم.
*وأعلنت شركة كيه تي لاتصالات، ثاني أكبر شركة اتصالات في كوريا الجنوبية في سبتمبر أن ما يقرب من 370 مستخدما تكبدوا خسائر مالية بلغت 240 مليون وون (163 ألف دولار أمريكي) بسبب محطات القاعدة الصغيرة التي يتم تشغيلها بشكل غير قانوني.
*وفي نوفمبر، قالت شركة كوبانغ العملاقة للتجارة الإلكترونية المدرجة في الولايات المتحدة إن المعلومات الشخصية لـ 33.7 مليون عميل تعرضت للاختراق.
▲ وفاة طالب جامعي كوري جنوبي في كمبوديا تثير غضبا عاما واسعا، وحملة لمكافحة عمليات الاحتيال الإلكتروني
عُثر على جثة طالب جامعي كوري جنوبي تعرض للتعذيب حتى الموت في كمبوديا في 8 أغسطس، وأثار تأخر إعادة رفاته إلى الوطن غضبا عاما في كوريا الجنوبية، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات بشأن الجرائم التي تستهدف الكوريين الجنوبيين في دولة جنوب شرق آسيا.
وتم العثور على جثة الطالب البالغ من العمر 22 عاما، واسمه العائلي “بارك”، بالقرب من جبل بوكور، حيث وقعت عمليات احتيال في التوظيف واحتجازات استهدفت الكوريين الجنوبيين.
وتبين أنه تم استدراجه إلى كمبوديا من قبل عصابة إجرامية قبل أن يتم احتجازه وتعذيبه.
وردا على ذلك، أرسلت الحكومة الكورية الجنوبية وفدا إلى كمبوديا في أكتوبر للتحقيق في الجرائم المرتكبة ضد مواطنيها. وتم حرق جثمان الطالب وإعادته إلى مسقط رأسه في 21 أكتوبر بعد تشريح الجثة.
وشكلت الشرطتان الكورية الجنوبية والكمبودية فرقة عمل مشتركة لمكافحة الجرائم التي تستهدف المواطنين الكوريين في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا، وقامت باعتقال العشرات من الكوريين بتهمة التورط في عمليات الاحتيال خلال حملات مشتركة.
وفي نوفمبر، صرحت وكالة الاستخبارات الوطنية بأنه تم القبض على مواطن صيني يُعتقد أنه المشتبه به الرئيسي في تعذيب وقتل الطالب في بنوم بنه من خلال التعاون مع الشرطة الكمبودية.
▲ مؤشر كوسبي القياسي في كوريا الجنوبية يتجاوز حاجز الـ 4,000 نقطة لأول مرة
*في يونيو، تعهد الرئيس لي جيه ميونغ برفع مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب (كوسبي) إلى نطاق 5,000 نقطة، متعهدا باتخاذ تدابير للقضاء على الاحتيال في سوق الأسهم وتحسين قيمة المساهمين.
*وفي 27 أكتوبر، تجاوز مؤشر كوسبي حاجز الـ4,000 نقطة لأول مرة على الإطلاق. ثم ارتفع إلى أعلى مستوى قياسي له عند 4,221.87 نقطة في 3 نوفمبر.
*وتفوق أداء مؤشر كوسبي على جميع مؤشرات الأسهم لدول مجموعة العشرين هذا العام من حيث نسبة النمو، حيث ارتفع بأكثر من 60% منذ يناير.
*وقادت شركتا تصنيع الرقائق الإلكترونية في البلاد، وهما سامسونغ للإلكترونيات وإس كيه هاينكس، هذه الزيادة؛ حيث توقع المستثمرون “دورة فائقة لرقائق الذاكرة” نتيجة الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي.
*وفي 5 نوفمبر، انهار مؤشر كوسبي، حيث انخفض بنسبة تزيد عن 6%. وأدت المخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي إلى عمليات بيع ضخمة من قبل المستثمرين الأجانب. وقد دفع هذا الأمر مشغل البورصة الرئيسي في البلاد، بورصة كوريا، إلى إصدار أمر إيقاف التداول بالبيع لمدة 5 دقائق.
وعلى الرغم من التقلبات الأخيرة، يتوقع المحللون أن يصل مؤشر كوسبي إلى 6,000 نقطة في العام المقبل، مشيرين إلى وفرة السيولة في السوق، وقطاع أشباه الموصلات القوي، والسياسات الحكومية المواتية للسوق.
▲ المسرحية الموسيقية “ربما نهاية سعيدة” تحصد جوائز توني
فازت المسرحية الموسيقية الكورية “ربما نهاية سعيدة” بجائزة أفضل مسرحية موسيقية في حفل توزيع جوائز توني، لتصبح أول إنتاج كوري أصلي ينال هذه الجائزة المرموقة.
كما حصدت جوائز أفضل إخراج، وأفضل كتاب، وأفضل موسيقى تصويرية، وأفضل أداء لممثل في دور رئيسي، وأفضل تصميم مسرحي، من أصل 10 ترشيحات لها في حفل توزيع الجوائز السنوي الثامن والسبعين في نيويورك في يونيو.