بريطانيا تقلّص إنفاقها على الألعاب والفنون

ضبط الإنفاق العام لصالح أولويات المواطنين

بعد حملة واسعة قادتها رئاسة الوزراء لضبط الإنفاق العام..أعلنت الحكومة البريطانية عن تقليص حاد في استخدام بطاقات الشراء الحكومية .

تم تخفيض عدد بطاقات الشراء المحلية من 7000 بطاقة إلى 2000 فقط، أي ما يعادل خفضًا بنسبة الثلثين، في خطوة تهدف للحد من الهدر المالي داخل المؤسسات الحكومية.

ورغم تقليص البطاقات، إلا أن التحقيقات كشفت عن مزيد من حالات الإنفاق غير المبرر داخل أروقة وايتهول.
وتضمّنت الأمثلة رصد مبالغ كبيرة على مشتريات تحمل شعارات رسمية، منها:

*9,236 باوندًا لإنفاق مصلحة السجون على عبوات معقّم يدين تحمل علامتها.

*4,019 باوندًا دفعتها وزارة العدل مقابل كابلات USB مخصّصة لمؤتمر افتراضي.

*إنفاق إضافي على سترات رسمية تحمل شعارات الأقسام الحكومية.

*1,450 باوندًا صُرفت على ألعاب “فيدجيت سبينرز” ومكعّبات صغيرة لأغراض ترويجية.

كما تبيّن سابقًا أن وزارة الخزانة أنفقت 3,693 باوندًا لشراء 13 صورة فوتوغرافية فنية من متحف «تيت»، رغم توفر بديل مجاني عبر مجموعة الفن الحكومي.

وتقول الحكومة إن إجراءاتها الأخيرة وفرت 6 ملايين باوند شهريًا خلال الأشهر الأربعة الماضية فقط.

ومن المقرر أن تُعاد هذه الأموال إلى ميزانيات الوزارات لدعم الخدمات الحيوية وخطوط العمل الأمامية في القطاع العام.

وقال Darren Jones، كبير أمناء مجلس الوزراء لرئيس الوزراء، في تصريحات لراديو LBC: “هذا مبلغ ضخم تم توفيره من فاتورة بطاقات الائتمان الحكومية. جئنا إلى السلطة متعهدين بخفض الإنفاق غير الضروري، وتعزيز الخدمات العامة التي يعتمد عليها المواطنون يوميًا في مختلف أنحاء بريطانيا، وهذا ما بدأنا بتنفيذه بالفعل. وحيثما نجد أن الوضع القائم غير فعّال، فإننا نحرص على تغييره دون تردد.”

تؤكد الحكومة أن هذه التحركات تمثل انتصارًا للمواطنين الذين ما زالوا يعانون من تبعات أزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرة إلى أن الأموال التي يتم توفيرها ستُوجَّه مباشرة لصالح أولويات المواطنين وخدماتهم المباشرة.