سؤال إلى الحرس الثوري الإيراني… وأذنابه؟!
د محمد العوضي يكتب
- dr-naga
- 21 يوليو، 2026
- مقالات وتحليلات
- الحرس الثوري الإيراني, الكويت, النفط, دول الخليج, مضيق هرمز
سؤال مباشر وبسيط إلى الحرس الثوري الإيراني وأذنابه من عرب اللسان:
هل تكثيف استهدافكم للمنشآت الحيوية المدنية والخدماتية-النفطية ومحطات الكهرباء وتحلية المياه ومطار الكويت الدولي وباقي المنشآت في دول الخليج التي لحقت بها جميعها أضرار وخسائر جسيمة؛ والتسبب بإغلاق المجال الجوي وحرمان عشرات آلاف المدنيين من حقهم في التنقل للعلاج أو العمل أو عودة الموظفين الطوعية إلى بلدانهم لقضاء الإجازة مع أهلهم وأحبابهم أو إنجاز ما يهمهم من أمور الحياة
هل هذه في وعيكم ورصدكم قواعد عسكرية أميركية؟!!
وهل ما تسبّبتم به في عدوانكم الغاشم المتكرر بوقوع إصابات يتم علاجها بين الأطقم العسكرية ورجال الإطفاء والعاملين في القطاع النفطي هو الذي يشفي غليلكم وهو الجزاء العقابي لأميركا وجيشها؟!
وهل ما تسببت به صواريخكم الغادرة من أضرار مادية جسيمة بالمنشآت الحيوية للكويت هو الهدف الأكبر؟!!
ثم السؤال المريب لماذا لم يوجه للكيان الصهيوني %1 من القصف والاستهداف رغم أن الصهاينة أعلنوا بصراحة ووضوح تام عن مشاركتهم في تدمير البنية التحتية الإيرانية ومقرات الحرس الثوري ومواقعه؟!!
كيف يمكن تفسير سقوط المقذوفات التي يطلقها مجرمو الحرس الثوري الإيراني وأذنابهم من المليشيات المارقة على المنازل المدنية الآمنة التي يسكنها مسلمون أو مستأمنون، وبأي منطق وعقلانية ومصلحة استراتيجية نفهم استهداف الحرس الثوري لدول الخليج التي قصفتها بصواريخ ومسيرات أكثر بـ2000% مما قصفت به الكيان الصهيوني؟!.
إيران الملالي التي يتحدث سياسيوها وقادتها عن المبادئ وتحقيق العدالة هي ذاتها إيران التي تستهدف بيوتا آمنة ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه والأسواق الشعبية والمطارات المدنية، وشظايا صواريخها الآثمة تستهدف المدنيين الأبرياء في كل دول الخليج مما أدى إلى ارتقاء البعض وإصابة آخرين بصواريخ الغدر من جارة السوء الإيرانية.
يجب أن لا تخضع دولنا الخليجية لألاعيب السياسة الإيرانية التي تجد في قصف بلداننا تنفيسا لعنصريتها الشعوبية الحاقدة.
وقد كنا نحذر منذ سنوات طويلة من إجرام نظام الملالي في العراق ولبنان وسوريا واليمن وسعيها للتمدد في شمال ووسط أفريقيا؛ واليوم وصلنا لهيب نار حقدها الذي نرجو الله أن يعصمنا منه ويرتد عليها عاجلا غير آجل.
نحن أمام جنون إيراني يقبل على الانتحار الاختياري ولن يتصدى له إلا وقوفنا صفا واحدا في وجه الغدر الإيراني على اختلاف مشاربنا ورؤانا الفكرية وانتماءاتنا القبلية والعائلية.
ما الذي يمكن أن نضيفه للناس كي يقتنعوا بأن منطق الحرس الثوري الانتقامي من الشعوب واحد، قارنوا بين ما كتبناه في رمضان مع ما كتبناه اليوم؟!
الوضع هو هو لأن الأدمغة الحاكمة هي هي!!
