اعتقالات واسعة في أنحاء الضفة الغربية

أكثر من 55 فلسطينيا

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حملات اعتقال واسعة في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، واعتقلت العشرات من الفلسطينيين، فيما كثفت عملياتها في عدة بلدات ومدن.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “صفا”، نقلا عن مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 55 فلسطينيا خلال مداهمة واسعة النطاق لبلدة بيت أمر شمال الخليل، حيث اقتحمت القوات المنازل وأجرت عمليات تفتيش واسعة.
وأفادت الوكالة أن من بين المعتقلين الشيخ بدر أبو عياش، ورامي الجنيدي رئيس نقابة العاملين في بلدية الخليل.
وأضاف صفا أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضا تسعة فلسطينيين خلال مداهمة منفصلة لمدينة نابلس.
لقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، منذ حرب عام 1967.

تصاعد العنف والنزوح

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين قتلت 1077 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم 210 أطفال، منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن نحو 60 تجمعًا سكانيًا فلسطينيًا – معظمها في مناطق نابلس ورام الله والخليل وسلفيت – لا تزال معرضة بشدة لهجمات المستوطنين والقيود العسكرية. وقد أدت هذه الضغوط إلى تعطيل موسم حصاد الزيتون هذا العام، وهو مصدر دخل رئيسي لآلاف العائلات.
وتظهر بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أنه في الفترة ما بين 1 يناير/كانون الثاني 2024 و30 سبتمبر/أيلول 2025، نزح ما لا يقل عن 39,843 فلسطينياً في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
من بين هؤلاء، هُجّر 31,919 شخصًا خلال عمليات الجيش الإسرائيلي، منهم 11,765 في جنين و20,154 في طولكرم. كما هُجّر حوالي 1,897 شخصًا بسبب عنف المستوطنين وقيود الوصول، و3,183 شخصًا بسبب “عدم وجود تصاريح بناء” أو عمليات هدم عقابية وغيرها، وفقد 2,842 منزلًا دُمّرت خلال هجمات القوات الإسرائيلية.
وبموجب القانون الدولي، تشكل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وقطاع غزة أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية.
ويشكل هذا الموقف، الذي تؤكده قرارات الأمم المتحدة، الأساس لحل الدولتين الذي تدعمه معظم دول المجتمع الدولي.

أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ