تمويل عالمي لمواجهة آثار تغيّر المناخ على الصحة
في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية
- السيد التيجاني
- 14 نوفمبر، 2025
- اخبار العالم
- البرازيل, الصحة العالمية, الموسسات الخيرية, تغيّر المناخ
في وقت تتزايد فيه المخاطر الصحية المرتبطة بتغيّر المناخ، أعلنت مجموعة من المؤسسات الخيرية عن تخصيص 300 مليون دولار لتطوير حلول منقذة للحياة، وذلك خلال مفاوضات مؤتمر الأطراف الثلاثين للمناخ (COP30) المنعقد هذا الأسبوع في البرازيل.
يهدف التمويل الجديد إلى دعم تطوير البيانات وتحديد أفضل الاستثمارات التي تساعد الدول على مواجهة التهديدات المتصاعدة، مثل الحرارة الشديدة وتلوّث الهواء وارتفاع معدلات الأمراض المعدية.
وقالت إستيل ويلي، مديرة السياسات الصحية في مؤسسة روكفلر، إن الجهود الخيرية لا يمكن أن تقتصر على “سد الثغرات”، مضيفة أنّ الهدف هو “اختبار حلول جديدة والتحقق من فعاليتها بالتعاون مع الشركاء”.
بالتوازي، أطلقت البرازيل مبادرة “خطة عمل بيليم الصحية”، التي تشجع الحكومات على تنسيق السياسات الصحية المرتبطة بالمناخ بين وزاراتها المختلفة، في إطار تركيز أوسع على تعزيز قدرات الدول على التكيّف مع الفيضانات والجفاف والحرائق والعواصف.
ويأتي هذا التعهّد ليُضاف إلى ما بين 1 و2 مليار دولار تُنفق سنويًا من المال العام على أبحاث الصحة والمناخ، وفق دراسة نُشرت عام 2023 في مجلة PLOS.
وتُظهر التقديرات العلمية حجم التحدي؛ إذ يشير تقرير صادر في أكتوبر عن مجلة لانسيت إلى أن 550 ألف وفاة سنويًا تُعزى لأسباب مرتبطة بالحرارة، إضافة إلى 150 ألف وفاة بسبب تلوث الهواء الناتج غالبًا عن الوقود الأحفوري وحرائق الغابات.
كما ارتفعت حالات حمّى الضنك المُبلغ عنها بنسبة 49% منذ خمسينيات القرن الماضي، بينما يعاني نحو 3.3 مليار شخص حول العالم من مستويات حرارة مرتفعة.
وأكد جون آرني روتينغن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ويلكوم ترست، أن التأثيرات المناخية “أصبحت واقعًا”، مشيرًا إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل الأطفال والحوامل وكبار السن والعاملين في الهواء الطلق والمجتمعات محدودة الموارد.
وتضم قائمة الممولين مؤسسة غيتس ومؤسسة بلومبرغ الخيرية ومؤسسة إيكيا، إلى جانب 27 مؤسسة أخرى انضمت للتحالف دون تمويل مباشر حتى الآن.