مصر ترسل القافلة الإغاثية رقم 71 إلى غزة

محملة بأكثر من 8 آلاف طن من المساعدات

أرسلت مصر، اليوم الأربعاء، قافلتها الـ71 من المساعدات إلى غزة، وعلى متنها أكثر من 8 آلاف طن من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة.

وتأتي هذه الرسالة في إطار مبادرة “زاد العزة: من مصر إلى غزة”، التي أطلقتها مصر في 27 يوليو/تموز للمساعدة في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

وتضم القافلة أكثر من 3900 طن من السلال الغذائية والدقيق، ونحو 3 آلاف طن من الإمدادات الطبية والإغاثية الأساسية، ونحو 1500 طن من الوقود، بحسب بيان للهلال الأحمر المصري.

منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، عملت مصر مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين على توصيل المساعدات الإنسانية إلى القطاع الذي مزقته الحرب.

ورغم الحصار الإسرائيلي المستمر، أدخلت مصر أكثر من 500 ألف طن من المساعدات إلى غزة عبر معبري رفح وكرم أبو سالم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتم تنسيق عمليات الإغاثة عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، التي تدير عشرات المراكز اللوجستية، من خلال قوة تطوعية تضم 35 ألف شخص.

ومن المقرر أن يجتمع وزيرا الخارجية المصري والتركي في أنقرة لمناقشة المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول، بما في ذلك حوكمة ما بعد الحرب، وخطط إعادة الإعمار، وتنسيق ممرات الإغاثة.

وتشير التقارير الإعلامية الدولية إلى أن هناك خططاً قيد المراجعة لإنشاء قاعدة لوجستية واستقرار بالقرب من غزة لإدارة العمليات الإنسانية، ولوجستيات إعادة الإعمار، وتنسيق الأمن بعد الحرب.

وأضافت التقارير أن القاعدة ستستوعب ما يصل إلى 10 آلاف عنصر من التحالف الدولي، لكنها لن تشمل القوات القتالية الأميركية.

وبدلاً من ذلك، فإنها ستركز على التنسيق المدني والهندسة والإغاثة الإنسانية، والعمل بشكل وثيق مع مصر والأمم المتحدة والشركاء الإقليميين للحفاظ على تدفق المساعدات والاستعداد لإعادة الإعمار على نطاق واسع عندما تسمح الظروف بذلك .

ويمكن أن يعمل المرفق المقترح كنقطة انطلاق وتنسيق لجهود إعادة الإعمار المستقبلية التي تقودها الأمم المتحدة أو التي تدعمها الدول العربية والأفريقية ، باتباع النماذج المستخدمة في مناطق ما بعد الصراع السابقة.