المجلس العسكري في ميانمار يستخدم هجمات جوية ضد متظاهرين
تشهد البلاد اضطرابات واسعة ضد الانقلاب العسكري
- السيد التيجاني
- 8 أكتوبر، 2025
- اخبار العالم
- الروهينجا, المجلس العسكري, ميانمار
قُتل ما لا يقل عن 20 شخصًا في بلدة تشاونج يو وسط ميانمار، بعد هجوم نفذته طائرة شراعية مزوّدة بمحرك (باراموتور) خلال تجمع احتجاجي ضد النظام، في تصعيد جديد للحملة الجوية التي يشنها المجلس العسكري في ميانمار.
وقال أحد الناجين من الهجوم، وهو متظاهر يبلغ من العمر 30 عامًا، إنه سمع صوت شفرات في السماء قبل أن تُلقى المتفجرات عليهم. وأضاف: “في البداية ظننت أنني فقدت ساقي، لكنني كنت محظوظًا لبقائي حيًّا”.
وبحسب جماعات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية وحكومة الوحدة الوطنية في الظل، فإن الهجوم يمثل تصعيدًا مقلقًا في استخدام الجيش للقدرات الجوية لقمع المعارضة.
وتُعد هذه الحادثة الأحدث ضمن سلسلة هجمات باستخدام الباراموتور، وهي طائرات صغيرة بإمكانها إسقاط قنابل أو إطلاق النار على أهداف أرضية.
وزارة الخارجية الأميركية أعربت عن “قلق بالغ”، ودعت المجلس العسكري إلى وقف العنف، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وتشهد ميانمار حالة تمرد مسلح واضطراب واسع منذ الانقلاب العسكري عام 2021، وسط اتهامات متكررة بارتكاب جرائم حرب.