ترامب يعلن أن حماس وإسرائيل وافقتا على خطته لإنهاء الحرب
المرحلة الأولى تتضمن تبادل الأسرى ووقف القتال
- Ali Ahmed
- 9 أكتوبر، 2025
- اخبار العالم, الترندات, المشاريع العالمية, تقارير
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد رامب، موافقة إسرائيل وحماس على المرحلة الأولى من خطته للسلام في غزة، وقال ترامب أنا : “فخور بإعلان أنّ إسرائيل وحماس وقّعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام”.
وأعلنت كل من قطر وحركة حماس التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في غزة بعد مفاوضات برعاية دولية.
ومن جهته قال بنامين نتنياهو: “يوم عظيم لإسرائيل”، سنعيد جميع المحتجزين من غزة إلى اسرائيل.
وقال مصدر مطلع على المفاوضات: سيتم التوقيع على الاتفاق في مصر ظهر اليوم الخميس.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار على إطلاق سراح 250 سجينا فلسطينياً و1700 من سكان غزة الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ بدء الحرب، بحسب المصدر.
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر إسرائيلية قولها إن الصفقة لم تحدد أسماء السجناء الفلسطينيين.
وفي صباح الأربعاء، قال مسؤول في حماس إن قائمة السجناء التي قدمتها الحركة للوسطاء في شرم الشيخ تشمل شخصيات بارزة تقضي عدة أحكام بالسجن مدى الحياة. وكان من بينهم مروان البرغوثي، الذي ينظر إليه العديد من الفلسطينيين على أنه رئيس محتمل في المستقبل. ومن غير الواضح ما إذا كان قد تم الاتفاق على إطلاق سراحه.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز: اجتمع العالم حول هذه الصفقة.” “هذا الاتفاق يتجاوز غزة، إنه “السلام في الشرق الأوسط”.
وأضاف ترامب خلال مكالمة هاتفية مع الإعلامي شون هانيتي “لقد حصلنا على مساعدة هائلة من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر (صهر ترامب)، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب ترامب جيه دي فانس”.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل وحماس على الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة، والالتزام بوقف دائم لإطلاق النار، والسماح على الفور بدخول الإمدادات الإنسانية إلى غزة.
وقال غوتيريش، إن الأمم المتحدة ستدعم “التنفيذ الكامل” للاتفاق بالإضافة إلى زيادة توصيل المساعدات الإنسانية وتعزيز جهود إعادة الإعمار في غزة.
وأضاف غوتيريش قائلا: “يجب أن تنتهي المعاناة”. “أحث حماس وإسرائيل على اغتنام هذه الفرصة المهمة لإقامة مسار سياسي ذي مصداقية للمضي قدماً نحو إنهاء الاحتلال، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، مما يؤدي إلى حل الدولتين لتمكين الإسرائيليين والفلسطينيين من العيش في سلام وأمن”.
وإذا صمد الاتفاق الذي أعلن عنه ترامب ، وتوقّف القتال فعلاً، فإن إدارته ستعتبره على الأرجح الإنجاز الأبرز في السياسة الخارجية لولايته الثانية حتى الآن.
ومن المقرر أن تصوت حكومة الاحتلال الإسرائيلية غداً على الاتفاق مع حماس، وإذا وافقت عليها، فيجب على إسرائيل التراجع إلى الخط المتفق عليه.
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية: إن الانسحاب يجب أن يستغرق أقل من 24 ساعة. وبعد ذلك تبدأ الـ 72 ساعة لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.