معارض إريتري: أفورقي يتجاهل المناسبات الإسلامية في إعلامه
بينما يبدي اهتماما باحتفالات الأرثوذكس
- abdelrahman
- 28 سبتمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
- احتفالات المسلمين, احتفالات المسيحيين, اريتريا, اسياس افورقي
قال المعارض الإريتري شوقي أحمد أن نصيب المسلمين في إريتريا من إعلام النظام الإريتري الطائفي دقيقة واحدة مقابل 200دقيقة للمسيحيين الارثوذكس للمسلمين بشكل يعكس مخططات النظام الاريتري لإقصاء المسلمين من المشهد الإعلامي .
وكتب في تدوينة له علي “فيس بوك “إن إقصاء المسلمين من المشهد الإعلامي يعد استمرارا لمعاييره المزدوجة ، حيث قام إعلام النظام الطائفي في إريتريا بالأمس 27/09/2025 بنقل احتفالات الصليب الخاصة بالمسيحيينن الارثوذكس في إريتريا على الهواء مباشرة في قناة Eri–TV ولمدة اكثر من 3ساعات و15 دقيقة . ثم تم عرض هذا الاحتفال كما هو على يوتيوب النظام مباشرة .
وعاد للقول :أما عندما قام بتغطية عيد الاضحى المبارك الماضي في 06/06/2025 فلم ينقلها على الهواء مباشرة فقد اكتفى فقط بـ دقيقة واحدة عبر احدى نشراته الإخبارية ولم يتم حتى نشرها في اليوتيوب
واضاف لقد تم نقل احتفالات الصليب وعلى الهواء مباشرة والتي تخللها الخطب والترانيم والطقوس والمسرحيات والعروض التي تعكس تعاليم المسيحية الارثوذكسية . وقد تم تسخير كل إمكانيات النظام الإريتري لهذا الاحتفال .
واستدرك أما عندما يتعلق الأمر بأعياد المسلمين لا يقوم إعلام النظام الإريتري بنقل مباشر لشعائر الأعياد وخطبها إلا نادراً ولا يقوم بنشر او عرض التعاليم الإسلامية المتعلقة بالأعياد واحتفالات المسلمين كما يفعل مع الأعياد المسيحية .
واردف ففي أعياد المسلمين يفرض أعلام النظام الطائفي على المسلمين الرقص والمجون بل ويفرض ثقافته ولغته وعاداته وتقاليده وذلك حتى يُبعد أي نشاط له علاقة بالإسلام .
ومضي المعارض الإريتري للقول :بل وصل في بعض الأحيان وكما حدث في عيد الاضحى المبارك الماضي ان جاء النظام بالقسيس ليقوم بمباركة كعكة العيد بصليبه وذلك كما يدَّعي ( إظهاراً لما يسمى بالوحدة الوطنية الكاذبة ) .
وتساءل هل وصل الذل والهوان بالمسلمين في إريتريا إلى هذه الدرجة ! ماذا يجري لمسلمي إريتريا ؟ الم يحن الوقت لينهض المسلمون في إريتريا من هذا النوم العميق ؟ كفى ذلاً وكفى هواناً !
وولم يفت شوقي أحمد القول :حتى لايُفهم كلامي خطا فأنا هنا لا اعترض على المسيحيين في إريتريا ان يحتفلوا بأعيادهم فهذا من حقهم ولكن اعترض على الطريقة التي يتعامل بها النظام الطائفي وإعلامه الكنسي عندما يتعلق الأمر بالمسلمين والمسيحيين في إريتريا .
واعترض والقول مازال للمعارض الإريتري علي سياسة الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة التي ينتهجها منذ وصوله إلى السلطة . بل وأقاوم بشدة على الاستهداف الممنهج الذي يقوم به النظام الطائفي ضد المسلمين في إريتريا في كل شؤون دينهم ودنياهم
واضاف ان كلامي هذا موجه للمسلمين في إريتريا : إن النظام الإريتري يعامل المسلمين في إريتريا بهذه الطريقة المذلة التي لا تليق بالمسلمين وهم الأغلبية ، فماذا ننتظر؟ يجب ان ننهض لاسترداد حقوقنا من النظام الطائفي الذي سلبت منا بسبب تفرقنا
وشدد علي وجوب وعليه وجب توحيد الصفوف ورصها وهذا اول طريق الانتصار . ” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون”