الاعترافات بالدولة الفلسطينية تضع واشنطن وتل ابيب في مواجهة العالم
نتنياهو يلوح برد قاس
- abdelrahman
- 23 سبتمبر، 2025
- اخبار العالم, ترجمات
- الاعترافات المتتالية, ترامب, دولة فلسطينية, ستارمر, ماكرون, محمود عباس, نتنياهو
اجتمع قادة ودبلوماسيون من أكثر من 140 دولة يوم الاثنين في نيويورك ودعوا إلى قيام دولة فلسطينية وتحقيق السلام في غزة.
وبحسب تقرير لموقع “إكسيوس ” كان هناك غياب ملحوظ لثلاثة: إسرائيل، والولايات المتحدة، والقادة الفلسطينيون أنفسهم، لأن إدارة ترامب منعتهم من ذلك.
وسيشكل اعتراف مجموعة من الدول – بما في ذلك أقرب حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل – الموضوع الرئيسي هذا الأسبوع في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وسيكون الرئيس ترامب الزعيم العالمي الرئيسي الوحيد الذي لا يزال يقف إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وسيزور نتنياهو، الذي يعارض بشدة قيام دولة فلسطينية، ترامب في واشنطن بعد الجمعية العامة لطلب موافقته على رد قوي.
ويلوح نتنياهو بالخيار الأكثر تطرفًا قيد النقاش هو ضم معظم أو كل أراضي الضفة الغربية المحتلة.
يوم الأحد، أعلنت المملكة المتحدة وكندا وأستراليا بشكل مشترك الاعتراف بفلسطين. انضمت إليهم البرتغال لاحقًا، ليصل إجمالي عدد الدول التي تعترف بفلسطين إلى أكثر من 150 دولة.
وقد حذا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حذوهم يوم الاثنين، عندما يشارك في رئاسة قمة سلام مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. كما ستعلن خمس دول أخرى على الأقل اعترافها.
خلال ولايته الأولى، أيّد ترامب حل الدولتين، بل قدّم خطة سلام تضمنت دولة فلسطينية. لكن بعد هجمات 7 أكتوبر، قال إن “الوضع قد تغيّر”.
اتخذت إدارته الثانية موقفًا يُمكن القول إنه الأكثر معاداةً للفلسطينيين في تاريخ الولايات المتحدة. حتى أن ترامب استخدم كلمة “فلسطيني” نفسها كإهانة.
لم يُعارض ترامب علنًا موجة الاعترافات، تاركًا هذه المعركة لوزير الخارجية ماركو روبيو.
وأوعز روبيو إلى الدبلوماسيين الأمريكيين حول العالم بالضغط على الدول لمنع الاعتراف بفلسطين أو المشاركة في المؤتمر الفرنسي السعودي – لكن دون جدوى تُذكر، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ودبلوماسيين أوروبيين.
من الثابت القول إن حرب إسرائيل المتواصلة على غزة، وهجماتها على سبع دول مختلفة منذ 7 أكتوبر، والسياسات المتطرفة لحكومة نتنياهو اليمينية المتشددة، قد جعلت إسرائيل أكثر عزلة عالميًا من أي وقت مضى.
هاجم نتنياهو قادة المملكة المتحدة وكندا وأستراليا وفرنسا لمنحهم حماس “جائزة سخيفة” يوم الأحد، لكن الرد الإسرائيلي الكامل لن يأتي إلا بعد زيارته للبيت الأبيض يوم الاثنين المقبل.