هل يكون سد النهضة آخر السدود الإثيوبية على النيل الأزرق؟

السؤال الأخطر ...

قبل أيام، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، أن سد النهضة ليس إلا بداية لسدود أخرى، وسبق أن كشفت تقديرات أكاديمية دولية أيضا أن السد لا يمثل آخر المشروعات المائية الإثيوبية على النيل الأزرق، وأن هناك خططا مستقبلية لبناء سدود إضافية، غير أن القيود المالية والسياسية تجعل من الصعب تنفيذها في المستقبل المنظور؛ نظرا لكون بناء السدود يتطلب ظروفا اقتصادية واستقرارا قد يستغرق تحقيقها عقودا.

وفي السياق أوضح السفير صلاح حليمة، مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق للشؤون الأفريقية، أن وجود خطط لبناء سدود إضافية لا يمكن تجاهله، مشددا على عدم قبول القاهرة والخرطوم تكرار سيناريوهات فرض الأمر الواقع الإثيوبية،

كما أوضح حليمة أن أي تحرك لبناء سدود مستقبلية يجب أن يأتي في إطار اتفاق ملزم يحفظ مصالح الدول الثلاث ويمنع تعريض الأمن المائي لمصر والسودان للخطر.

أما ضياء القوصي، مستشار وزير الري المصري الأسبق، فذهب أبعد من ذلك، مؤكدا أن مصر لن تسمح لإثيوبيا بوضع “قالب واحد” جديد في النيل الأزرق، معتبرا أن أي مشروع إضافي سيكون بمثابة تهديد خطير للأمن المائي لمصر والسودان.