إثيوبيا تفتتح سد النهضة اليوم

، أكبر المشاريع المائية لتوليد الطاقة الكهربائية

تستعد إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، لافتتاح سد النهضة، أكبر المشاريع المائية لتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد، حيث يهدف المشروع، الذي استغرق بناؤه 10 سنوات، إلى توليد نحو 6 آلاف ميغاواط من الطاقة الكهرومائية.

ورغم اكتمال بناء السد، لا يزال الجدل بشأنه قائما بين إثيوبيا ودولتي المصب، مصر والسودان، خصوصا في ظل فشل الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد.

وفي تصريح للجزيرة، قال مستشار وزير المياه والطاقة الإثيوبي إن بلاده تسعى عبر التفاوض الجاد لتهدئة مخاوف دول الجوار بشأن سد النهضة.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن السد الضخم الذي أقامته أديس أبابا على نهر النيل موضع خلاف كبير منذ أكثر من عقد بين مصر التي تعتبره “تهديدا وجوديا” لها، وإثيوبيا التي ترى فيه “فرصة” للمنطقة.

تستعد إثيوبيا، اليوم الثلاثاء، لافتتاح سد النهضة، أكبر المشاريع المائية لتوليد الطاقة الكهربائية في البلاد، حيث يهدف المشروع، الذي استغرق بناؤه 10 سنوات، إلى توليد نحو 6 آلاف ميغاواط من الطاقة الكهرومائية.

ورغم اكتمال بناء السد، لا يزال الجدل بشأنه قائما بين إثيوبيا ودولتي المصب، مصر والسودان، خصوصا في ظل فشل الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد.

وفي تصريح للجزيرة، قال مستشار وزير المياه والطاقة الإثيوبي إن بلاده تسعى عبر التفاوض الجاد لتهدئة مخاوف دول الجوار بشأن سد النهضة.

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن السد الضخم الذي أقامته أديس أبابا على نهر النيل موضع خلاف كبير منذ أكثر من عقد بين مصر التي تعتبره “تهديدا وجوديا” لها، وإثيوبيا التي ترى فيه “فرصة” للمنطقة.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أغسطس/آب أن “من يعتقد أن مصر ستغض الطرف عن تهديد أمنها المائي فهو مخطئ”، مؤكدا “سنتخذ التدابير المكفولة كافة بموجب القانون الدولي للحفاظ على مقدرات شعبنا الوجودية”.

وقامت السلطات المصرية مؤخرا بالتقارب مع الدولتين المحاذيتين لإثيوبيا، إريتريا التي شهدت علاقاتها مؤخرا توترا مع أديس أبابا، والصومال.

كذلك أعرب السودان عن قلقه حيال تشغيل سد النهضة وشدد في موقف مشترك مع مصر في أواخر يونيو/حزيران على “رفض الإجراءات الأحادية في حوض النيل الأزرق”.

وجرت عدة محاولات وساطة بين الدول الثلاث قامت بها على التوالي الولايات المتحدة والبنك الدولي وروسيا والإمارات العربية المتحدة والاتحاد الأفريقي، فشلت جميعها.

من جانبه، خاطب رئيس الوزراء آبي أحمد في يوليو/تموز الماضي من وصفهم بـ”جيراننا عند المصب، مصر والسودان” قائلا إن “سد النهضة لا يشكّل تهديدا بل فرصة مشتركة”، مشيرا إلى أن “الطاقة والتنمية اللتين سيولدهما لن ترتقيا بإثيوبيا وحدها”.

وكرر هذا الخطاب أمس الاثنين في مقابلة تلفزيونية، إذ قال إن “السدود (المصرية والسودانية) يفترض أن تكون ممتلئة. لا نريد أن يولد (سد النهضة) أي مخاوف” للبلدين.