العلويين في تركيا يحتجون على افتتاح مسجد

في ولاية ديرسم

احتج البعض على افتتاح مسجد صغير في منطقة ينابيع منظور الواقعة في قضاء أوفاجيك (بولور) في ولاية ديرسم التركية حيث يعتبر مكانا للعبادة لدى العلويين.

وألقيت بيانات أمام المسجد من قبل جمعية بير سلطان عبدل الثقافية (PSAKD) وجمعية العلويين الديمقراطيين (DAD) واتحاد جمعيات ديرسم (DEDEF).

قرأت قدرية دوغان، الرئيسة المشاركة للجمعية العلوية الديمقراطية، البيان نيابةً عن الجمعيات، مشيرةً إلى أن المسجد فُتح دون استشارة الطائفة العلوية. وقالت: “منظور ليس مجرد ماء جارٍ بالنسبة لنا، بل هو سرٌّ عريقٌ تلتقي فيه الحقيقة بالروح. تتشكل عيناه ببراعم الدراويش، وأنفاس الحكماء، ودعاء الأمهات؛ إنه أقدس مكان لشعبنا. كل قطرة لقمة، وكل مجرى درويش دوار، وكل حجر دعاء. إلا أن من أعمى قلوبهم لا يدركون هذه الحقيقة. هذا الفعل، الذي نُفذ دون موافقتنا ودون مراعاة ديننا، هو ستارٌ جديدٌ للعقلية التي تتجاهل الدين العلوي وتسعى إلى إدانتنا بالفهم الأحادي للدين في الأيديولوجية الرسمية”.

صرحت دوغان قائلة: “يُمثل منظور بالنسبة لديرسيم ما يُمثله نهر النيل لأفريقيا، ونهر الغانج للهند”. وأضافت: “نود أيضاً أن نشير إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية تُجسد سياسة إبادة بيئية تُكمل سياساتها في تدمير الإيمان، وهي سياسة مُوجهة ضد بيئتنا الاجتماعية وإيماننا. وبالنظر إلى سياسات الحكومة الحالية، فإن تدمير الإيمان، وتدمير الأماكن المقدسة، والنهب البيئي شروطٌ أساسية. ننادي من هنا مجدداً: لا تمسوا منذر، لا تفعلوا شيئاً دون موافقة، تخلوا عن الدمج، وابتعدوا عن الأماكن المقدسة لإيماننا”.

في عام ٢٠٢١، استُخدم تمويل بقيمة ٨ ملايين ليرة تركية من وكالة تنمية الفرات ووزارة البيئة والتحضر وتغير المناخ لبناء ممرات خشبية، وتدعيم الجسور، ورصف المداخل بحجر البازلت، ومواقف السيارات، وأكشاك بيع المنتجات العضوية، ومنطقة للتضحية بالحيوانات، ومطبخ، ومناطق خيام خارج المنطقة المحمية. اعترض السكان المحليون بزعم أن ينابيع منظور مكان للعبادة، ويجب أن تبقى على حالتها الطبيعية.