‏عن حماس ودعمها وتصنيفها وتصنيفه (مقال)

الحركة قدمت أطهر الدماء والأرواح

‏ياسر الزعاترة

حين كان المجاهدون الأفغان يقاتلون السوفيات، كانت صناديق جمع التبرعات على أبواب المساجد في دول عديدة، لأنهم كانوا بتصنيف أمريكا “مقاتلين من أجل الحريّة”.

وحين انقلبوا على أمريكا، صاروا إرهابيين والتبرّع لهم “دعم للإرهاب”!

حين قاتلت “حماس” ربيبة أمريكا (إسرائيل) نيابة عن كل الأمّة، فقد صُنّفت “إرهابية”، والتبرّع لها “دعم للإرهاب”، وطبيعي أن يتمّ دعمها في السرّ، ومن قِبَل أناس من أهل الثقة والعطاء.

هذا هو الحال منذ انطلاقة الحركة، ولم يتغيّر شيء، وهي تقدّر لأبناء الأمّة دعمها واحتضانها، والحمد لله أنهم لم يندموا، لأنها قدّمت أطهر الدماء والأرواح، فيما قدّموا هُم المال مشكورين ومأجورين.

المشروع الصهيوني اليوم في ذورة غطرسته، وهو يبشّرنا بالتوسّع والهيْمنة بعد مشاريع الضمّ والتهجير، ما يجعل دعم من يقاتلونه هو واجب الوقت، وليس عكس ذلك.