باراك يوضح تصريحاته بشأن سوريا وينفي تهديدها للبنان

نظرا للمخاوف بشأن السيادة والتدخل الخارجي

سعى المبعوث الأميركي الخاص توم باراك إلى توضيح تصريحات أدلى بها خلال زيارته الأخيرة إلى المنطقة، قائلاً إن تعليقاته التي أشادت بالتقدم الذي أحرزته سوريا لم تكن تهدف إلى تهديد لبنان المجاور.

“لقد أشادت تعليقاتي أمس بالخطوات المثيرة للإعجاب التي اتخذتها سوريا، وليس التهديد الذي تشكله للبنان”، هذا ما كتبه باراك على موقع X يوم السبت.

لاحظتُ أن سوريا تتحرك بخطى سريعة لاغتنام الفرصة التاريخية التي أتاحها رفع الرئيس الأمريكي العقوبات: استثمارات من تركيا والخليج، وتواصل دبلوماسي مع الدول المجاورة، ورؤية

واضحة للمستقبل. أؤكد أن قادة سوريا لا يريدون سوى التعايش والازدهار المتبادل مع لبنان، والولايات المتحدة ملتزمة بدعم هذه العلاقة بين جارين متساويين وذوي سيادة، ينعمان بالسلام والازدهار.

ويأتي التوضيح بعد أن ذكرت تقارير في وسائل الإعلام اللبنانية، بما في ذلك قناة “إم تي في” اللبنانية ، أن باراك حذر من أن لبنان يخاطر “بالعودة إلى بلاد الشام” إذا فشل في التحرك بسرعة بشأن إعادة تنظيم المنطقة.

يشير مصطلح بلاد الشام تاريخيا إلى سوريا الكبرى، ويشمل سوريا الحالية ولبنان والأردن وفلسطين في ظل الإمبراطورية العثمانية؛ وهو مفهوم حساس في لبنان نظرا للمخاوف بشأن السيادة والتدخل الخارجي.