منظمات دولية وإقليمية ترفض مساعي الاحتلال لتهويد القدس وتهجير سكانها

خلال مؤتمر بالعاصمة السنغالية داكار

انطلقت اليوم الأربعاء،  بالعاصمة السنغالية داكار أعمال المؤتمر الدولي  2025 حول القدس الشريف تحت شعار “اضطهاد الفلسطينيين وتهجيرهم في القدس في ظل الحرب: صورة مصغرة للوضع في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة”،

وشارك في المؤتمر الذي تنظمة  لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بالشراكة مع منظمة التعاون الإسلامي، بحضور عدد كبير من ممثلي السلك الديبلوماسي المعتمد في دكار وعدد من المنظمات الدولية والبرلمانيين ورجال الدين والإعلاميين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.

من جانبه أكد ، الامين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير سمير بكر خطابا نيابة عن الأمين العام للمنظمة معالي السيد حسين إبراهيم طه، أكد فيه على إدانة منظمة التعاون الإسلامي لكل سياسات التهويد التي اتخذتها إسرائيل في مدينة القدس الشريف، وعمليات الهدم ومصادرة عقارات وممتلكات الفلسطينيين التي لم تتوقف منذ احتلال المدينة سنة 1967،

وأكد السفير بكرعلى رفض وإدانة المنظمة جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة المتمثلة بالإبادة والتجويع والتدمير الممنهج والتهجير، إضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية من خلال الاستيطان ومصادرة الأراضي وتدمير البنية التحتية في مخيمات اللاجئين ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية المزعومة.

كما أكد في خطابه على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل وفتح المعابر وإدخال المساعدات وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، وإلغاء آلية توزيع المساعدات “التي تحولت إلى ساحات إعدام للمدنيين”.

.

كما دعى في خطابه المجتمع الدولي إلى توفير الدعم المالي والقانوني والسياسي لوكالة الأونروا، مؤكدا دورها الحيوي الذي لا بديل له، ومعبرا عن رفض أي محاولات للمساس بالتفويض الممنوح لها، وأي خطط لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية مع التأكيد على دعم الخطة العربية الإسلامية للإغاثة ولإعادة إعمار قطاع غزة..