9 شهداء بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة
تصاعد الخروقات الإسرائيلية في القطاع بالتزامن مع تحذيرات من مخاطر الشتاء
- Ali Ahmed
- 1 نوفمبر، 2026
- اخبار عربية, صراعات, فلسطين
الرائد- استشهد 9 فلسطينيين وأصيب آخرون جراء قصف وإطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، اليوم الأحد، فيما حذرت لجنة طوارئ الشتاء من مخاطر كارثة إنسانية مع اقتراب موسم الأمطار، في ظل تدهور أوضاع النازحين وتدمير البنية التحتية ونقص الإمكانات اللازمة لمواجهة الظروف الجوية.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين إثر قصف طائرة مسيّرة إسرائيلية تجمعا للمواطنين في منطقة مواصي خان يونس، جنوبي القطاع.
كما استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، بينهم حالات حرجة، جراء استهداف مجموعة من المواطنين في محيط «تاج مول» بشارع الثورة غرب مدينة غزة.
وارتفع عدد الشهداء إلى 8 بعد وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص دبابات الاحتلال خلال توغلها في قرية المصدر، وفق مصادر طبية.
وتزامنت هذه الهجمات مع استمرار إطلاق النار والقصف المدفعي في مناطق متفرقة من القطاع، شملت المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خان يونس، ومدينة حمد والخيام المحيطة بها، فضلا عن المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وفي سياق متصل، حذرت لجنة طوارئ الشتاء في قطاع غزة من مخاطر إنسانية وبيئية جسيمة مع اقتراب موسم الشتاء 2026-2027، معلنة إطلاق خطة للاستعداد والاستجابة، إلى جانب حملة وطنية تحت شعار «معا نحو شتاء آمن».
وأوضحت اللجنة أن نحو 7800 خيمة تقع في مناطق شديدة الخطورة، تشمل مجاري الأودية وبرك تجميع مياه الأمطار وشاطئ البحر، ما يستدعي نقلها بصورة عاجلة إلى أماكن آمنة لتجنب مخاطر السيول والفيضانات وارتفاع الأمواج.
وحذرت من أن نحو 200 ألف خيمة متهالكة تؤوي مئات الآلاف من النازحين، بينهم أطفال ونساء وأشخاص ذوو إعاقة، ما يعرضهم لمخاطر الغرق والبرد خلال فصل الشتاء.
كما أشارت إلى وجود نحو 2000 مبنى متصدع وآيل للسقوط، لا تزال بعض الأسر النازحة تقيم داخلها، الأمر الذي يشكل تهديدا مباشرا لحياتهم مع اشتداد المنخفضات الجوية.
وعلى صعيد البنية التحتية، ذكرت اللجنة أن الدمار طال معظم مقار البلديات وآلياتها ومعداتها، مشيرة إلى تدمير نحو 70% من المعدات التشغيلية الأساسية للبلديات، ونحو 90% من معدات الدفاع المدني المخصصة لعمليات الإنقاذ.
ولفتت إلى أن القطاع لا يمتلك سوى خمسة صهاريج متهالكة لشفط المياه، و24 مضخة متنقلة صغيرة، في ظل أزمة وقود تهدد بتوقف الآليات المتبقية والمولدات الكهربائية.
وأكدت اللجنة أن الاستعانة بالقطاع الخاص واستئجار معداته لا يكفيان لتلبية الاحتياجات، محذرة من أن نقص المعدات والوقود يضعف قدرة الجهات المختصة على التعامل مع الفيضانات وتجمع مياه الأمطار وإنقاذ المتضررين.