8 دول إسلامية تندد بالتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
الإجراءات التمييزية المفروضة على المصلين تنتهك القانون الإنساني
- mabdo
- 24 يوليو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- القدس, المسجد الأقصى
الرائد| أدانت ثماني دول إسلامية بشدة الأعمال الإسرائيلية الأخيرة في المسجد الأقصى الحرم الشريف في القدس الشرقية المحتلة، متهمة إياها بانتهاك القانون الدولي وتصعيد التوترات في أحد أقدس المواقع الإسلامية.
في بيان مشترك صدر يوم الجمعة الموافق 24 يوليو/تموز، أدان وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن وباكستان وإندونيسيا وتركيا وقطر والإمارات العربية المتحدة التوغلات المستمرة للمستوطنين الإسرائيليين في باحة المسجد الحرام تحت حماية القوات الإسرائيلية. كما انتقدوا مشاركة وزراء إسرائيليين من اليمين المتطرف، ورفع العلم الإسرائيلي داخل الباحة، ونصب خيمتين للشرطة، وغيرها من الأعمال التي وصفوها بالتحريضية.
جاء البيان بعد يوم من دخول 4288 مستوطناً إسرائيلياً وأعضاء جماعات يمينية متطرفة إلى باحة المسجد الأقصى، في واحدة من أكبر عمليات الاقتحام هذا العام إحياءً لذكرى يوم التاسع من آب، وهو يوم حداد يهودي. وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتامار بن غفير، من بين الذين دخلوا الموقع تحت حراسة أمنية مشددة.
الوزراء يدينون الانتهاكات
أكدت الدول الثماني أن الإجراءات الأخيرة تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الموقع المقدس. كما أدانت ما وصفته بالتحريض، والدعوات التي تشجع على المزيد من التوغلات والعنف من قبل وزراء إسرائيليين وجماعات استيطانية، محذرةً من أن مثل هذه الأعمال تغذي الكراهية والتطرف، وتقوض الجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين.
وانتقد الوزراء كذلك القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، قائلين إن الإجراءات التمييزية المفروضة على المصلين تنتهك القانون الإنساني الدولي وتمثل محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمدينة.
دعوات لحماية الأماكن المقدسة في القدس
أكد الوزراء مجدداً موقفهم، قائلين إن إسرائيل لا تملك سيادة على القدس الشرقية المحتلة أو على مواقعها الإسلامية والمسيحية المقدسة. كما أدانوا ما وصفوه بالإجراءات الإسرائيلية المستمرة الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للمدينة.
أكد البيان مجدداً دعمه للوصاية الهاشمية التاريخية على المواقع الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس. وأضاف أن حرم المسجد الأقصى/الحرم الشريف بأكمله، الذي تبلغ مساحته 144 دونماً، هو مكان عبادة خاص بالمسلمين، وأن دائرة شؤون أوقاف القدس والمسجد الأقصى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن إدارة الموقع وتنظيم الدخول إليه.
دعا الوزراء إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس فوراً، والسماح للمصلين المسلمين بالوصول إلى المسجد الأقصى دون عوائق. كما حثوا المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم لإجبار إسرائيل على إنهاء ما وصفوه بالانتهاكات المستمرة للمواقع الإسلامية والمسيحية المقدسة في القدس، واحترام حرمتها.
