دعوات هندية باكستانية للعودة للحوار

لإنهاء حالة التوتر المستمرة

وجّه أكثر من 100 من قادة المجتمع المدني والشخصيات العامة في الهند وباكستان نداءً مشتركاً إلى حكومتي البلدين، دعوا فيه إلى استئناف الحوار واتخاذ خطوات عملية لإنهاء حالة التوتر المستمرة بين الجارتين النوويتين، مؤكدين أن السلام والتعاون يمثلان الخيار الأفضل لمستقبل شعوب جنوب آسيا.

وأشار الموقعون إلى أن استمرار الخلافات السياسية والأمنية يحرم ملايين المواطنين، خاصة الشباب، من فرص التنمية والازدهار، ويؤثر سلباً في الاستقرار الإقليمي. وأكدوا أن الهند وباكستان، اللتين تضمان نحو خُمس سكان العالم، بحاجة إلى بناء علاقات قائمة على الحوار والثقة بدلاً من المواجهة والقطيعة.

ودعا البيان إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة، واستئناف الحوار الثنائي بشأن جميع القضايا العالقة، بما في ذلك قضية كشمير، إلى جانب إعادة فتح قنوات التجارة والنقل، واستئناف خدمات الحافلات والقطارات، وتخفيف قيود السفر، وتشجيع التبادل الثقافي والديني بين الشعبين.

وضمت قائمة الموقعين شخصيات سياسية وأكاديمية ودبلوماسية بارزة من البلدين، شددت على أن التواصل المباشر والتعاون الإقليمي يمكن أن يسهما في تخفيف التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار.

واختتم الموقعون رسالتهم بالتأكيد على أن اختيار الحوار بدلاً من العداء سيعود بالنفع على شعوب المنطقة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التنمية والتعاون المشترك، بعيداً عن الصراعات التي أثقلت كاهل البلدين لعقود.

اترك تعليقا