4 قتلى و180 جريحاً حصيلة احتجاجات العلويين في سوريا

التوترات تصاعدت الليلة الماضية

في أعقاب تصاعد الاحتجاجات إلى أعمال عنف في مدن اللاذقية وطرطوس وجابله الساحلية السورية، والتي أطلقها الشيخ غزال الغزال، الزعيم الديني العلوي، يسود صمت متوتر في المنطقة. ومع ارتفاع حصيلة القتلى، أفادت التقارير بأن الدبابات والمركبات المدرعة تجوب الشوارع.

عقب دعوات الشيخ غزال غزال للاحتجاجات، تدخلت قوات الأمن بقسوة ضد الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع على طول الساحل أمس، وبعد ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه تم نشر قوات الأمن والمركبات العسكرية في جميع التقاطعات الرئيسية في اللاذقية أمس، وخاصة في ساحات زراع وهارون وإزهري حيث تجمع المتظاهرون.

وبحسب التقارير، يجري العمل أيضاً على تحصينات عسكرية مماثلة في مقاطعة طرطوس، حيث تم نشر الدبابات والمركبات المدرعة في الشوارع.

تحذير من التوترات الطائفية والاستفزازات.

أفادت مصادر محلية بأن التوترات تصاعدت الليلة الماضية، لا سيما في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية من العلويين.

وردت أنباء عن قيام بعض الجماعات الموالية للحكومة بمضايقة الطائفة العلوية لفظياً وداهمت أحيائهم.

كما ورد أن حملات استفزازية تدعو إلى الانتقام من المتظاهرين كانت تُنفذ عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

توجد أرقام متضاربة بشأن عدد القتلى والجرحى.

تم تبادل مجموعتين مختلفتين من البيانات فيما يتعلق بعدد الضحايا والإصابات في الحوادث.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن ثلاثة أشخاص، بينهم مدنيان وضابط أمن، لقوا حتفهم في الاشتباكات، وأصيب نحو 50 شخصاً.

أعلنت مديرية الصحة في اللاذقية أن عدد القتلى ارتفع إلى 4، وعدد المصابين إلى 108.

زعمت مديرية الصحة أن الهجمات نفذتها “بقايا النظام المخلوع” (أنصار نظام البعث) ضد قوات الأمن والمدنيين.