وفاة العالم الأزهري محمود مزروعة
صاحب فتوى قتل فرج فودة
- Ali Ahmed
- 25 يوليو، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
توفي في ساعة متأخرة من مساء أمس، الدكتور محمود مزروعة أستاذ العقيدة والفلسفة، العميد الأسبق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالمنوفية.
ونعت كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، الدكتور محمود مزروعة، أستاذ العقيدة والفلسفة المتفرغ
والعميد الأسبق لكلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية.
ودعت كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، المولى عز وجل أن يرحم الفقيد رحمةً واسعة وأن يلهم أهلَه وذويه وأحبابه وطلابه الصبر والسلوان.
ويعد الدكتور محمود مزروعة، أحد الشاهدين الرئيسيين في قضية مقتل فرج فودة التي وقعت في يوليو عام 1992، ونفذها مسلحان ينتميان إلى الجماعة الإسلامية.
وفي شهادته أمام المحكمة، قال مزروعة “إن اتصالا جاءه من شباب يدعون انتماءهم لإحدى الجماعات الإسلامية، ويريدون استشارته في أمر عاجل، فحدد لهم موعدا، والتقاهم، فسألوه: “ما حكم المرتد” فأجاب: “قتله”، ثم سألوه: وإذا لم يقتله الحاكم؟، فأجاب قاطعا: يكون حكم قتله في رقاب عامة المسلمين”.
فرج فودة كاتب مصري، اغتيل في القاهرة 8 يونيو 1992 .
أثارت كتاباته جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الآراء وتضاربت؛ فقد طالب بفصل الدين عن السياسة والدولة،
شنت جبهة علماء الأزهر هجوما كبيرا عليه، وأصدرت الجبهة في 1992 بجريدة النور بياناً بكفره.
عارض فودة الرئيس السادات بسبب النص على أن الشريعة الإسلامية هي “المصدر” الرئيسي للتشريع، حيث اعتبر فرج فودة إضافة هذه المادة تمهيداً لقيام الدولة الدينية.
وكان لفرج فودة مناظرتان شهيرتان أولها كانت مناظرة معرض القاهرة الدولي للكتاب في 7 يناير 1992 تحت عنوان: مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية، وكان فرج فودة ضمن جانب أنصار الدولة المدنية بينما على الجانب المقابل كان الشيخ محمد الغزالي، والمستشار مأمون الهضيبي مرشد جماعة الإخوان المسلمين، والدكتور محمد عمارة الكاتب الإسلامي، وحضر المناظرة نحو 20 ألف شخص.
المناظرة الثانية كانت في نادي نقابة المهندسين بالإسكندرية يوم 27 يناير 1992 تحت عنوان: مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية، وشارك فرج فودة ضمن أنصار الدولة المدنية مع الدكتور فؤاد زكريا، بينما كانت جانب انصار الدولة الدينية: الدكتور محمد عمارة، والدكتور محمد سليم العوا، وشارك فيها نحو 4000 شخص.
في 3 يونيو 1992، نشرت جريدة (النور) الإسلامية – والتي كان بينها وبين فرج فودة قضية قذف بعد اتهامه بأنه يعرض أفلاما إباحية ويدير حفلات للجنس الجماعي في جمعية (تضامن المرأة العربية)، نشرت جريدة (النور) بيانا من ندوة علماء الأزهر يكفر فرج فودة ويدعو لجنة شؤون الأحزاب لعدم الموافقة على إنشاء حزبه (المستقبل).
