وزراء الإعلام في الخليج يرفضون أي محاولات لتقويض وحدتهم

شدد الوزراء على أهمية تكثيف رصد وتوثيق الانتهاكات

  رفض وزراء الإعلام في مجلس التعاون الخليجي بشكل قاطع يوم الأربعاء أي شيء يهدف إلى تقويض وحدة الخليج أو الإساءة إلى الدول الأعضاء وشعوبها.

خلال اجتماع في المنامة، شدد الوزراء على أهمية تكثيف رصد وتوثيق الانتهاكات المرتكبة عبر مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لمحاسبة الجناة من قبل السلطات في كل ولاية.

وقال الوزراء في بيان: “سيتم تنفيذ ذلك من خلال تطبيق اللوائح الوطنية والقرارات واللوائح الخليجية ذات الصلة التي أقرتها دول مجلس التعاون الخليجي، وفقًا للإجراءات المتبعة في كل دولة”.

ودعوا المؤسسات الإعلامية والإعلاميين ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى الالتزام بمسؤولياتهم، وضمان الدقة، والحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، مع تجنب نشر أو تداول المحتوى المسيء أو المضلل.

وقالوا إن الطبيعة الحساسة للوضع الإقليمي الحالي تستلزم بذل جهود متضافرة لحماية وحدة الخليج، وتوطيد العلاقات بين شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، ودعم كل ما يعزز أمنها واستقرارها.

وقالوا أيضاً إن التماسك والتضامن بين دول مجلس التعاون الخليجي وقياداتها وشعوبها يمثلان ركيزة أساسية لحماية الأمن والاستقرار والحفاظ على إنجازات الخليج.

وأضافوا أن وحدة دول الخليج مسؤولية مشتركة والتزام راسخ بين دول مجلس التعاون الخليجي، وتزداد أهميتها في ضوء الظروف الحالية لمواجهة التحديات وتداعياتها.

اترك تعليقا