واشنطن تحقق في توظيف القاهرة أموال المعونة

لتجنيد مرتزقة في القرن الإفريقي

ربطت مصادر دبلوماسية ،بين قيام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستدعاء 15سفيرا من الخارج ،بينهم سفراء واشنطن في مصر وإثيوبيا وإريتريا وجيبوتي والسودانوالصومال ،علي خلفية رغبة واشنطن في حسم جدل حول توظيف القاهرة أموال معونات أمريكية في تجنيد مرتزقة في كل من أريتريا والصومال لتوظيفها في الصراع بين القاهرة وأديس أبابا .

وستفتح الإدارة الأمريكية تحقيقا موسعا في توظيف القاهرة لأموال المعونة الأمريكية في تجنيد هؤلاء المرتزقة ،وهو أمر حال ثبوت تورط القاهرة فيه سيفتح الباب أمام عقوبات أمريكية علي القاهرة ،بسبب استعمالها لأموال المعونة في غير الأوجه المخصصة له .

اشارت المصادر إلي غضب مصري بسبب إصرار أمريكا علي مشاركة إثيوبيا في قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة ،وهو ما تعتبره القاهرة مساسا بأمنها القومي ،في ظل التوتر الشديد الذي يحكم علاقات القاهرة وأديس أبابا ،بسبب سدة النهضة وانحياز اثيوبيا للكيان الصهيوني بشكل قد يشعل موجة من الفوضي في غزة.

من ناحية أخري أكدت السفارة الأمريكية في أديس ابابا ، أنه خلافاً للتقارير الأخيرة، فإن سفير واشنطن في أديس ابابا  إرفين ج. ماسينجا ليس من بين المبعوثين الأمريكان الذين استدعتهم إدارة ترامب، حسبما أكدت السفارة الأمريكية في أديس أبابا.

وقالت السفارة:في إثيوبيا الأمريكية أن سفارتها في أديس ابابا ليست من بين الدول المدرجة ضمن قائمة الدول التي استدعت إدارة ترامب مبعوثيها”.

وقالت السفارة في بيان لها : “هذا غير صحيح، لم يتم استدعاؤه”، وأشارت أيضاً إلى أن السفير ماسينغا “كان في حفل توقيع بعد ظهر اليوم، حيث وقّع مذكرة تفاهم مع حكومة إثيوبيا”.