هيلاري كلينتون تطلب استجواب ترامب في قضية إبستين

شهادة "خلف الأبواب المغلقة"

الرائد: في تطور لافت ضمن التحقيقات الجارية في ملف الملياردير الراحل جيفري إبستين، شنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون، هجوماً مضاداً خلال إدلائها بشهادتها أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب اليوم، الخميس 26 فبراير 2026.

ودعت كلينتون خلال إدلائها بشهادتها أمام لجنة مجلس النواب التي تحقق في قضية جيفري إبستين، إلى أن يدلي ترامب بشهادته تحت القسم.

أدلت هيلاري بشهادتها “خلف الأبواب المغلقة” في نيويورك، وأكدت فيها أنها لم تلتقِ بإبستين قط وليس لديها أي علم بجرائمه، واصفة التحقيق الحالي بأنه “مسرحية سياسية حزبية” تهدف لصرف الأنظار عن ترامب.

واتهمت كلينتون في مستهل إفادتها أمام اللجنة التي يسيطر عليها الجمهوريون، اللجنة باستدعائها بهدف “صرف الأنظار” عن الرئيس الأمريكي.

وأكدت كلينتون أنها لم تكن تعلم شيئا عن الأنشطة الإجرامية المتعلقة بجيفري إبستين.

ورفض الرئيس السابق وزوجته في البداية مذكرات الاستدعاء للإدلاء بشهادتهم في التحقيق الذي تجريه اللجنة. لكن الديموقراطيين النافذين وافقا في نهاية الأمر على القيام بذلك بعد أن هدد الجمهوريون في مجلس النواب باتهامهما بازدراء الكونغرس.

ويقول الديموقراطيون إن التحقيق يُستغل كسلاح لمهاجمة الخصوم السياسيين للرئيس الجمهوري دونالد ترامب – الذي كانت تربطه في السابق علاقة بإبستين لم يُستدعَ للإدلاء بشهادته – بدلا من أن يكون إجراء رقابيا مشروعا.

ويرد اسم ترامب وبيل كلينتون، وكلاهما يبلغ 79 عاما، بشكل واضح في مجموعة الوثائق الحكومية التي نُشرت مؤخرا والمتعلقة بإبستين، لكنهما أكدا قطع علاقتهما بالمتمول قبل إدانته في فلوريدا عام 2008 بجرائم جنسية. ومجرد ورود اسم شخص ما في هذه الوثائق لا يُعدّ دليلا على ارتكابه جريمة.

وطلب بيل وهيلاري كلينتون أن تكون إفاداتهما علنية، لكن اللجنة أصرّت على استجوابهم خلف أبواب مغلقة في خطوة ندّد بها بيل كلينتون باعتبارها “تسييس محض” و”محاكمة صورية”.