هيام نعواس ضيفة الجزيرة داعمة” أيباك”
تقادم الخطيب يكتب
- dr-naga
- 9 أبريل، 2026
- رأي وتحليلات
- الجزيرة, الصهيونية الناعمة, اللوبي الصهيوني (AIPAC), ايباك, تقادم الخطيب, جماعات الضغط الإسرائيلي في أمريكا, معهد واشنطن, هيام نعواس
معلومات جديدة عن المدعوة هيام نعواس الضيفة الدائمة علي قناة الجزيرة:
هكذا تُدار الصهيونية الناعمة، من دهاليز معهد واشنطن إلى قناة الجزيرة.
هيام نعواس هي مساهمة منتظمة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى (The Washington Institute). و ترتبط كذلك بشبكة من الباحثين الذين يعملون في معهد نيولاينز (New Lines Institute)، وهذه مراكز أبحاث تقوم بتقديم غطاء بحثي لسياسات اللوبي الصهيوني (AIPAC) في أمريكا. كما أن معهد واشنطن بالتحديد ليس مركزا بحثيا محايدا، بل هو تاريخيا الذراع الفكري، لإيباك (AIPAC)، كبرى جماعات الضغط الإسرائيلي في أمريكا. تعمل نواس تحديدا ضمن منصة منتدى فكرة، وهي المنصة الموجهة للعرب لترويج سردية التطبيع الثقافي، وتحميل الشعوب العربية مسؤولية أزماتها لتبرير التدخلات الخارجية. في مقالها الشهير بالمعهد بعنوان محاسبة الثقافة العربية (Holding Arab Culture Accountable)، طالبت صراحة بوقف لوم التدخلات الخارجية (والصهيونية ضمناً) والتركيز على عيوب الشخصية العربية، وهو ما يعتبره المحللون هدية استراتيجية للبروباغندا الإسرائيلية. كتاباتها في منصات مثل عرب نيوز أيضا تروج لضرورة إزالة المواد التي تحرض على “العداء” (والمقصود بها غالباً محو الصراع العربي الإسرائيلي من المناهج) تحت مسمى “التسامح” و”العصرنة”. هذا الدور هو صميم خطط “التطبيع الثقافي” التي تسبق وتدعم التطبيع السياسي.
تُقدم نعواس في القنوات العربية بصفة مستشارة سابقة في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). إلا أن تقارير استقصائية حديثة، وفحصا للسجلات الرسمية الأمريكية كشف عن عدم وجود أي سجل وظيفي لها في كادر الوزارة الرسمي. لكن من خلال تتبع خلفيتها المهنية في واشنطن، يتبين أنها عملت كمحللة مع شركة SAIC (Science Applications International Corporation). هذه الشركة هي أحد أكبر المقاولين الاستراتيجيين ل البنتاجون ووكالة الاستخبارات المركزية (CIA). عملت نعواس معهم في مشاريع تتعلق بالدعم اللغوي والثقافي، والعمليات الإعلامية في العراق وأفغانستان.
وصفتها من قبل جريدة الأخبار اللبنانية، بأنها تمثل تيار “المتأسرلين” الذين يحاولون اختراق الوعي العربي والترويج للروايات الإسرائيلية في القنوات الإخبارية العربية تحت غطاء الخبرة السياسية.
خلال ظهورها في مطلع أبريل 2026 علي قناة الجزيرة أصرت على أن استهداف مدرسة البنات في إيران كان “ضرورة عسكرية” لأنها موقع للحرس الثوري، حتى بعد أن ظهرت الأدلة على كونه هدفا مدنيا خالصا.