هل يمكن مسامحة الايرانيين وهم يثأرون منا

رأفت صلاح الدين يكتب

عندما تجد أفرادا وحركات ومؤسسات وأحزابا سامحوا الإيرانيين، القتلة، وغضوا الطرف عما ارتكبوه من جرائم بحق ملايين المسلمين، وشاركوا في تدمير خمس دول سنية ..

وكانوا عونا للأمريكان، شيطانهم الأكبر، في احتلال أفغانستان والعراق وتدميرهما، وقتل ملايين المسلمين ..

ثم هم في الوقت نفسه لا يسامحون أحمد الشرع، الرئيس السوري؛ لانضمامه للقاعدة وجبهة النصرة، علما بأن قتاله فيهما كان ضد الأمريكان، وارتكب جرائم هي بالنسبة للإيرانيين لا تذكر،
ثم قاد ثورة ضد نظام المجرم بشار وطائفته وأسقطه..
عندما تجدهم بهذه المعيارية الفجة؛ فاعلم أنهم لا خلاق لهم، ولا أمل فيهم، ولن يفلحوا أبدا ..
فهم لم يعدلوا في التعامل بل قدموا أهواءهم الشخصية، ومزاجهم ومصالحهم، وايديولوجيتهم، على الدين والعدل والقيم ..

اترك تعليقا