هل يستطيع تحالف مكة منع اتساع الحرب إلى اليمن؟
وراء الكواليس
- dr-naga
- 27 أكتوبر، 2026
- يٌقال إن
- السعودية, اليمن, تحالف مكة الدفاعي
تواجه السعودية معادلة معقدة بين حماية أراضيها من الهجمات، وتجنب الانجرار إلى حرب طويلة داخل اليمن، والاستفادة من اتفاق الدفاع المشترك مع تركيا وباكستان.
وتوضح عايشة صديقة أن الشريكين لا يستطيعان بسهولة الالتزام بإرسال قوات برية إلى اليمن، وهو ما يعني أن الدعم قد يتركز على مجالات أخرى، مثل الدفاع الجوي والتعاون الاستخباراتي والإسناد الفني.
وتشير قراءة نشرتها وكالة الأناضول في 15 أكتوبر، استنادًا إلى خبراء، إلى أن توسع الدور العسكري الباكستاني ضد الحوثيين قد يضر بعلاقات إسلام آباد مع إيران، ويزيد مخاطر عدم الاستقرار على الحدود المشتركة. كما حذرت الباحثة أرحمة صديقة من أن تراجع التعاون مع طهران قد يتيح لجماعات مسلحة استغلال الثغرات الحدودية.
ما وراء الكواليس: لا تقتصر حسابات التحالف على الرد العسكري؛ فهناك مخاوف من أن يؤدي توسيع المواجهة إلى إضعاف الوساطة الباكستانية، وإلحاق أضرار بالمصالح الاقتصادية والأمنية للدول المشاركة. لكن ذلك لا يعني أن التحالف عاجز عن تقديم دعم دفاعي للسعودية؛ إذ يعتمد شكل هذا الدعم على القرارات السياسية والعسكرية التي تتخذها الدول الأعضاء.
المصادر: الأناضول، 15 أكتوبر 2026؛ الجزيرة الإنجليزية، 26 أكتوبر 2026.