هكذا شكل الاتفاق بين السعودية وتركيا وباكستان صدمة لواشنطن
إدارة ترامب ترغب في ضم الرياض لاتفاقيات أبراهام
- abdelrahman
- 9 أغسطس، 2026
- تقارير وترجمات
- اخبار جريدة الرائد, الاتفاق الدفاعي, الدفاع المشترك, السعودية, باكستان, تركيا
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال ” إن تشكيل تكتل إقليمي جديد في منطقة الشرق الأوسط الأوسع، جاء صادما لواشنطن فهو ليس التحالف السعودي-الإسرائيلي-الإماراتي الذي كانت الولايات المتحدة تريده.
واضافت الصحيفة أنه يمكن تسمية هذا الاتفاق “اتفاقات مكة”، وهو اتفاق دفاع مشترك وقعته السعودية وتركيا وباكستان في المدينة الإسلامية المقدسة يوم الجمعة.
واتفقَت القوى السنية الثلاث بحسب تقرير الصحيفة الأمريكية على أن أي هجوم مسلح على أي منها سيُنظر إليه باعتباره هجومًا عليها جميعًا.
ومن المهم الإشارة إلي أن الدول الثلاث حليفة رسميًا للولايات المتحدة، لكن هذا الاتفاق ليس «اتفاقات أبراهام». فالسعوديون، من خلال اختيارهم لشركائهم، يسعون إلى تحقيق توازن أكثر انفتاحًا على التوافق مع إيران.
اتفاقيات إبراهام
أما تركيا وباكستان، فهما أيضًا أكثر التباسًا، إذا جاز التعبير، تجاه مكافحة الإرهاب حيث يستضيف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حركة حماس ويشيد بها باعتبار مقاتليها “مجاهدين مقدسين”، في حين أن علاقة باكستان بحركة طالبان وتنظيم القاعدة لا يمكن وصفها في أفضل الأحوال إلا بأنها لعبة مزدوجة.
أما مصر، التي شاركت أيضًا في القمة، فقد اختارت بشكل لافت عدم الانضمام إلى الاتفاق.
وتابعت الصحيفة قائلة :قد يكون الترتيب الجديد بلا فعالية حقيقية فهل يعتقد أحد أن الأتراك والسعوديين سيصلون مدججين بالسلاح في المرة المقبلة التي تتبادل فيها الهند وباكستان الضربات؟ وكانت الرياض قد أبرمت في عام 2025 اتفاق دفاع مشترك مع إسلام آباد، وخلال الحرب الحالية مع إيران،
أفادت تقارير بأن باكستان نقلت بعض القوات ومنظومة للدفاع الجوي إلى السعودية. وكان ذلك إشارة سياسية أكثر منه قوة قتالية.
المادة الخامسة لحلف الأطلسي
وربما تكون هذه هي النقطة أصلًا. فهذا ليس المادة الخامسة لحلف شمال الأطلسي، وعندما تُطلق الصواريخ الإيرانية على السعودية، تظل الاتصالات تتجه إلى واشنطن، وليس أنقرة أو إسلام آباد أو حتى بكين. وهذا هو الأمر الأهم.
واردفت الصحيفة قائلة : لكن للتحالفات الدفاعية استخدامات أخرى. وبالنسبة إلى تركيا، يتمثل الهدف الرئيسي في بسط نفوذها في أنحاء المنطقة.
فوجود تركيا العسكري المهيمن في سوريا، إلى جانب انتشارها العسكري المتزايد في شمال قبرص والعراق وقطر وليبيا والصومال، يجعل ذلك واضحًا.
كما أن توطيد العلاقات مع العواصم الأخرى يمنحها ثقلًا دبلوماسيًا، إلى جانب فرص محتملة لصفقات الأسلحة.
فيما برزت باكستان كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، وترى فائدة في أن تكون في قلب الأحداث. ولديها أيضًا مصلحة اقتصادية أساسية في ال