هرمز بين الحصار الأمريكي والتصعيد الإيراني

وسط تراجع حركة العبور

أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن 97% من السفن التي حاولت العبور نجحت في الوصول دون التعرض لمقذوفات إيرانية، رغم تصاعد التوترات العسكرية وتزايد المخاطر التي تواجه السفن التجارية وناقلات النفط.

وأوضح متحدث باسم القيادة، في تصريحات إعلامية، أن أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال الأشهر الماضية، مضيفًا أن القوات الأمريكية تواصل توفير الحماية للسفن بالتزامن مع فرض الحصار البحري على إيران.

وأضاف أن واشنطن تفرض قيودًا على حركة البضائع من إيران وإليها، مؤكدًا أن السفن الإنسانية تمثل الاستثناء من هذه الإجراءات، وفقًا لما أعلنه الجانب الأمريكي.

في المقابل، تتواصل المخاوف بشأن سلامة الملاحة، بعدما أعلن الحرس الثوري الإيراني اصطدام ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل بألغام بحرية، على خلفية عبورها مسارات تصفها طهران بأنها غير قانونية.

وسجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية 12 حادثًا خلال أسبوع، تركز معظمها في المسار الجنوبي قبالة السواحل العمانية، إلى جانب رصد هجوم بصاروخ موجه من زورق صغير قبالة الجبيل في السعودية.

وتأتي هذه التطورات وسط تراجع حركة العبور عبر المضيق بنسبة 70%، بما يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وشددت القيادة المركزية الأمريكية على أن الهجمات الإيرانية على السفن المدنية لم تنجح في إغلاق المضيق، مؤكدة أن القوات الأمريكية تواصل جهودها لتأمين حركة العبور.

ويثير استمرار الحوادث البحرية مخاوف من اتساع تداعيات المواجهة على أسواق النفط وسلاسل الإمداد، خصوصًا إذا استمرت القيود الأمنية وتراجعت ثقة شركات الشحن والتأمين في سلامة المرور عبر المنطقة.

اترك تعليقا