نتنياهو يستدعي بن غفير وسموتريتش وسط تصعيد خطير

الجيش الإسرائيلي يقتل العشرات في غزة

استدعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع طارئ، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل في قطاع غزة، حيث قُتل عشرات الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية المكثفة.

ووفقًا لتقارير إعلامية عبرية، فإن الاستدعاء جاء بعد تصاعد التوترات داخل الحكومة الإسرائيلية بسبب الانتقادات الموجهة لإدارة الحرب، وضغوط اليمين المتطرف لتنفيذ خطوات أكثر عنفًا في غزة والضفة الغربية.

تصعيد دموي في غزة

في المقابل، شهد قطاع غزة ليلة دموية جديدة، حيث شنت قوات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة، من بينها مخيم الشاطئ وحي الزيتون ورفح وخان يونس، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال، وفق ما أفادت به وزارة الصحة في غزة.

وقالت مصادر طبية إن بعض الضربات استهدفت منازل فوق رؤوس ساكنيها، ما تسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.

خلافات داخل الحكومة الإسرائيلية

الاجتماع الذي دعا إليه نتنياهو يأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات داخل الائتلاف الحكومي، حيث يضغط وزراء اليمين المتطرف، وعلى رأسهم بن غفير وسموتريتش، لتنفيذ عمليات عسكرية أوسع، ورفض أي تسوية مع المقاومة الفلسطينية. كما يعارضون بشدة أي مسار تفاوضي مع حركة حماس أو الوسطاء الإقليميين والدوليين.

ويرى مراقبون أن استدعاء نتنياهو لهذين الوزيرين قد يكون محاولة لاحتواء التوترات داخل حكومته، أو لتمرير قرارات حساسة بشأن مستقبل العملية العسكرية في غزة.

ردود فعل دولية خجولة

في الوقت نفسه، تواصلت ردود الفعل الدولية التي اكتفت بالدعوات لضبط النفس دون اتخاذ أي إجراءات ملموسة لوقف المجازر الجارية في القطاع المحاصر.