نائب وزير الخارجية الإيراني: سيادتنا على مضيق هرمز أهم من الملف النووي

"سنمارس سيادتنا على المضيق مهما كلف ذلك من ثمن"

الرائد- قال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي: “سنمارس سيادتنا على مضيق هرمز مهما كلف ذلك من ثمن وهو أهم من الملف النووي”.

وأضاف -في مقابلة مع التلفزيون الرسمي- “ما اتخذناه من إجراءات في مضيق هرمز كان مطابقا لمذكرة التفاهم وحقوقنا السيادية.. الولايات المتحدة انتهكت جميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم”.

وتابع كاظم “بعد الاعتداءات الأمريكية لا يوجد الآن أي تعهدات للتنفيذ بموجب مذكرة التفاهم، لا بالنسبة لنا ولا لأمريكا”، مشيرا إلى أن ما وصفه ب “ادعاء ترمب بشأن التوصل لاتفاق معنا خلال زيارتنا لعُمان غير صحيح ولم نجرِ أي مفاوضات مع أمريكا خلاله..
لم نجرِ مفاوضات مع واشنطن في الفترة التي سبقت الهجمات الأمريكية في مضيق هرمز”.

ونوه نائب وزير الخارجية الإيراني إلى أن “حق سلطنة عُمان بفتح ممر في مياهها الإقليمية صحيح من ناحية القانون الدولي، لكن نحن في ظروف حرب ولذلك علينا التحكم بكل المضيق”. مشيرا إلى أن “مذكرة التفاهم تقر بأن إيران هي المسؤولة عن وضع ترتيبات العبور ونزع الألغام في كل مضيق هرمز”.

وقال المسؤل الإيراني: “نعارض دعوة عُمان لدول أخرى لنزع الألغام في الممر الجنوبي الذي فتحته في مياهها.. قلنا لسلطنة عُمان إنه لا يحق لها فتح ممر في جنوب مضيق هرمز، وأمريكا مارست ضغوطا على مسقط لفتح هذا الممر”.
وأضاف: “أخبرنا سلطنة عُمان أن الممر الجنوبي في مضيق هرمز يتعارض مع أمننا القومي”.

وأنهى كاظم حديثه بالقول: “فرض حصار اقتصادي علينا هو نوع من أنواع الحرب، وردنا عليه سيكون مختلفا ولن يقتصر على إغلاق مضيق هرمز”..

وأضاف: “لن نقدم أي طلب للتفاوض مع أمريكا وإذا أرادت التفاوض مستقبلا فنهجنا وطلباتنا ستكون مختلفة..

وقال: “أمريكا استهدفت مئات الأهداف العسكرية والمدنية في إيران بسبب ادعاء بشأن استهداف 3 سفن تجارية في مضيق هرمز.. مستعدون للدفاع عن بلادنا وسنرد بحزم على الاعتداءات”.

اترك تعليقا