ميرتس: أوروبا تحتاج إلى الواقعية والإصلاح.. داعيًا إلى خفض ميزانية الاتحاد

برلين ترفض زيادة الإنفاق الأوروبي وتطالب بخفض مئات المليارات

فتح المستشار الألماني “فريدريش ميرتس” جبهة جديدة داخل “الاتحاد الأوروبي”، مطالباً بـ”خفض مئات المليارات من اليوروهات” من مشروع الميزانية الأوروبية للفترة بين (2028 و2034)، محذراً من أن حجم الإنفاق المقترح لم يعد قابلاً للتحمل.

وتبلغ قيمة الخطة التي طرحتها “المفوضية الأوروبية” نحو “تريليوني يورو”، بزيادة تقارب (60% عن الميزانية الحالية)، في وقت تواجه فيه حكومات الدول الأعضاء ضغوطاً متزايدة لخفض الإنفاق المحلي.

وقال “ميرتس”، عقب لقائه رئيس المجلس الأوروبي “أنطونيو كوستا” في “برلين”، إن “أوروبا” تحتاج إلى «الواقعية والإصلاح»، رافضاً سد فجوة التمويل عبر مزيد من الاقتراض المشترك، ومشدداً على أن خفض الإنفاق يجب أن يطال مختلف السياسات الأوروبية.

في المقابل، دعا “كوستا” إلى إيجاد موارد مالية جديدة لـ”الاتحاد الأوروبي”، لتجنب زيادة الضغوط على الموازنات الوطنية، وتتجه الأنظار الآن إلى مفاوضات صعبة تستهدف التوصل إلى اتفاق بالإجماع بحلول نهاية 2026، بينما يريد “ميرتس” إعادة توجيه الإنفاق نحو الدفاع والقدرة التنافسية.

اترك تعليقا