موطئ قدم صيني جديد في أميركا الوسطى.. وواشنطن تراقب

الذهب والبنية التحتية يعززان حضور بكين قرب النفوذ الأميركي

وسّعت “نيكاراغوا”، الواقعة في قلب أميركا الوسطى، موطئ قدم “الصين” في «قطاع التعدين» بصورة لافتة، بعدما منحت شركات صينية، (80 امتيازاً)، للتنقيب والتطوير “منذ عام 2023″، تغطي نحو (1.4 مليون هكتار)، أي ما يعادل (11%) من مساحة البلاد، وفق تحليل لصحيفة «فايننشال تايمز البريطانية» استناداً إلى بيانات حكومية.

وحصلت (16 شركة صينية)، معظمها صغيرة ومتوسطة، على امتيازات جديدة خلال الفترة نفسها، متجاوزة إجمالي ما حصلت عليه شركات التعدين الأخرى مجتمعة، في تحول يعكس تسارع الشراكة بين “ماناغوا” و”بكين”.

وتكتسب الخطوة أهمية تتجاوز التعدين، إذ يأتي التوسع الصيني في وقت تتنافس فيه “بكين” و”واشنطن” على «النفوذ في أميركا الوسطى»، بينما يمثل «الذهب أكثر من خُمس صادرات نيكاراغوا»، وتقدر موارد البلاد بنحو (250 طناً).

وتزامن صعود الشركات الصينية مع تدفق أكثر من “مليار دولار من التمويل الصيني” إلى مشروعات البنية التحتية، والطاقة، والاتصالات، إلى جانب مشروعات للموانئ، والمطارات، والطرق.

وفي المقابل، تراقب “واشنطن” النشاط الصيني عن كثب، معتبرة أن استراتيجية “إدارة ترامب” تستهدف منع منافسين من خارج نصف الكرة الغربي من اكتساب موطئ قدم في أصول استراتيجية بالمنطقة، كما أثارت وتيرة التوسع مخاوف بيئية، خصوصاً مع امتداد بعض الامتيازات إلى أراضي السكان الأصليين والمحميات.

اترك تعليقا